القات محبوب الملايين PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ Administrator   
03/11/2007

مما قيل في فوائد القات:

* القات لايرفع القدرة الذكائية لدى متعاطيه - قد يساعد القات على التخفيف من آلام المعدة, لكن ذلك مؤقت.

* "القات منشط للقدرات الجنسية ومقوٍ للخصوبة" إن للقات ايجابيات كبيرة وإنه غير ضار إلا في حالات الاستخدام المفرط وعلى المدى الطويل، وعزت إلى باحثين غربيين القول "بأن القات منشط ويساعد في تنشيط القدرات الجنسية للرجال ومقو للخصوبة وأن القات ينتج عنه مركبات كيميائية مفيدة للجسم"

* يلاحظ ان متعاطي القات يتولد لدية في البداية شعورا بالتفاؤل وتبدو جميع المشاكل سهلة الحل, ويرجع ذلك الى توالد الافكار, والخيال الخصب, وكذلك الشعور بتفتح العقل ونشاطه الذي يستمر ساعتين او اكثر غير ان الفرد يشعر بعد تعاطيه القات بالبرود وفي الاطراف ويميل الى الصمت وتخيم عليه الكأبة لفترة طويلة من الليل.

* من فوائدها تمتين العلاقات الاجتماعية بين افراد المجتمع وذلك وقت التجمع لتعاطي القات كما انها اعاقت انتشار اشياء خبيثة كالمخدارت والخمور وقد لا نلحظ سوى تلك الفائدتين من هذه الشجرة الخبيثة.

مما قيل في مضار القات:
الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية للقات   ( للدكتور عادل الشجاع)
من خلال البحث العلمي ثبت أن القات يتركب من 39 مركبا كيميائيا أغلبها مواد قلوية وزيوت ضارة وبعض الأحماض الأمينية ومنها مركب الكاتيون الذي يصل تركيزه إلى 51% من مجموع الأمينات في مستخلص القات ويعتبر الاصل الفعال والمكون الاساسي في اوراق القات حديثة الانقسام والذي يتحول الى مركب الكاتين في الاوراق القديمة.
وقد ثبت ان مركبات القات لها اضرر صحية على المتعاطين للقات وتختلف تلك الآثار من شخص لآخر.
آثار القات على خلايا وبنية الجسم:
تعتبر الخلايا هي المكونات الرئيسية لجسم الانسان, وهناك عدة انواع من الخلايا في الجسم تختلف في حجمها وشكلها ووظيفتها تبعا لمواقعها في جسم الانسان. وتلعب الخلية دورا مهما في العمليات الحيوية للانسان. وقد اثبتت التجارب التي اجريت على مجموعة من متعاطي القات ان القات يعيق انقسام الخلايا كما انه يوقف تجدد الخلايا في الانسجة التي يفترض ان تجدد خلاياها بالانقسام مثل خلايا الكبد وخلايا نخاع العظام المكون لخلايا الدم, كما ان القات قد يؤدي الى اصابة الرجال بالعقم نتيجة لان اثاره تعيق تكوين الخلايا المنوية. ولقد اثبتت دراسة اجريت على مجموعة من اليمنيين الذين يتعاطون القات ان عدد الكريات في الدم يقل كلما زاد الانسان تعاطيه للقات. فالنقص في كريات الدم الحمراء يؤثر على وظيفتها في نقل الاكسجين من الرئتين الى خلايا الجسم ودور كريات الدم البيضاء في الحماية والوقاية من الامراض.
تأثير القات على الجهاز العصبي:
البعض يشعر بالنشاط والبعض بالارق واخرون يشعرون بالنوم والهدوء. هناك ثلاث حالات يمر بها متعاطي القات هي:
1- فترة نشاط او تنبيه: تبدأ بعد تناول القات مباشرة وتستمر لمدة ساعتين او ثلاث ساعات.
2- فترة هدوء أو كيف: بعد مرورساعتين يحدث تخدر للادراك والقوة العقلية.
3- فترة خمول وضعف: بعد الانتهاء من مضغ القات.
وتختلف هذه الاعراض من شخص الى خر بحسب كمية ونوعية القات وبحسب الشخص المتناول له.
الامراض العصبية والنفسية بسبب القات.
الجنون التفاعلي: تظهر عند المخزنين لفترة طويلة 8 ساعات.
الهوس الجنوني: هناك عدد ضخم يعانون من هلوسة تنوعية مستمرة, وأبرز هذه الاعراض الكأبة والشرود والقلق.
القات وانفصام الشخصية:
يؤثر القات على القوى الذهنية وسلوك متعاطيه. ومرص الفصام هو من الامراض العقلية الوظيفية, وهو يكاد يكون مزمنا عند الكثير, ويصاحبه اضطراب شديد في التفكير, ويتميز المصاب بالانفصام بانعدام الارادة والمبادرة فهو اكثر ميلا للانطواء والكسل وعدم الرغبة في العمل.
تأثير القات على القلب والاوعية الدموية:
تاثير القات على القلب واضح لكثير من متعاطي القات فهم يشعرون باضطراب في نبضات القلب فهو يرفع ضغط الدم الشرياني بمعدل 25% وضربات القلب بمعدل 9%.

القات والاميفيتامين:
اجمعت العديد من الابحاث التي اجريت على القات بانه يشابه في تركيبه وخواصه مادة الاميفيتامين التي لها اثار مشابهة للقات كالسعر وفقدان الشهية للاكل وازالة التعب والارهاق. وعلى هذا الاساس صنف القات ضمن المواد المخدرة كما جاء في تقرير منظمة الصحة العالمية عام 1974م.
لذلك نجد بعض من ينقطعون عن تعاطي القات يشعرون بالضيق الذي يترجم نفسه من خلال سرعة الغضب والمزاج المعكر, والقيام بالمشاجرة مع الاخرين لاتفه الاسباب, وميل احيانا لضرب اطفاله لاسباب واهية. وقد وجدت الفحوصات وخاصة تلك التي اجريت على بعض الرياضيين بان القات له علاقة بالمواد المنشطة التي تعمل على تنشيط الجهاز العصبي. كما ذهبت دراسة الى ان لخلاصة القات تاثير احباطي على عملية الانقسام الخلوي. وهذا التاثير يزداد بزيادة الفترة التي تتعرض خلالها الخلايا الى خلاصة القات الى ان يصل لنهاية عظمى يوقف الانقسام.
يلاحظ ان متعاطي القات يتولد لدية في البداية شعورا بالتفاؤل وتبدو جميع المشاكل سهلة الحل, ويرجع ذلك الى توالد الافكار, والخيال الخصب, وكذلك الشعور بتفتح العقل ونشاطه الذي يستمر ساعتين او اكثر غير ان الفرد يشعر بعد تعاطيه القات بالبرود وفي الاطراف ويميل الى الصمت وتخيم عليه الكأبة لفترة طويلة من الليل. اذاً من الناحية الصحية يعد القات بما يحمله من المواد كيميائية السبب الرئيسي للسرطان والجلطات الدماغية, بالاضافة الى نتائجه السلبية على الحياة الاجتماعية والنفسية, ومن الناحية الاجتماعية: حيث مجالس القات تقسم الناس الى شرائح معينة او الى طبقات اجتماعية.
من جهة اخرى تستوقفنا تساؤلات كثيرة تتعلق باضرار القات ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين, مما يضطرنا الى معالجة هذه التساؤلات ببيان الحقائق والوقائع الصحية والاجتماعية للمخزنين, خصوصا وان اثاره تنعكس على مختلف ميادين الحياة من ذلك اثار ثقافية او اجتماعية واقتصادية, سياسية, مما يجعله عاملا مؤثرا فعالا في الحياة العامة.
يعتبر القات ذا نتائج سلبية وعكسية على مجالات وميادين مختلفة خصوصا الجانب الصحي. فالافراد الذين يعانون من امراض لا يستطيعون الانتاج ويقل التحصيل الدراسي وتتخلف التنمية, فنحن نشاهد ان اليمن تتمتع بامراض وقد تخلص منها العالم منذ فترة طويلة مثل البلهارسيا والملاريا وفيروس الكبد. ولا يتوقف الامر عند هذا الحد بل يتجاوزه الى البنية التحتية المتخلفة للخدمات الصحية. فنحن نعلم ان هذا العالم اليوم لم يعد يهتم بعامل الصحة من حيث اعتباره مجرد استهلاك فقد اصبح اليوم استثمارا. فاذا كانت الصحة تمثل عاملا للنمو والتطور, فان الاستثمار في هذا المجال يفيد من الناحية الانسانية والاقتصادية والاجتماعية. ومن البديهي انه لا يمكن دراسة مدى مشكلة القات في اليمن دون التركيز على العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
ان تعاطي القات يسبب الكثير من الآلام الانسانية ويضاعف من حالات القهر والذل التي يعيشها بعض الافراد ويساهم في مضاعفة حالات الاعتداء على قانون حقوق الافراد. ان تعاطي القات وخاصة لدى الاطفال والشباب يؤثر سلبا في المجالات الحيوية كتاثيره في النظام الاقتصادي والتربوي والصحي.
تؤكد التقارير ان اليمن لا تحقق أي فائدة من الاشكال الحالية للنمو الاقتصادي اذ يقدر ان ثلث السكان يعيشون تحت خط الفقر. ويلاحظ ان هناك انفصام او عدم ترابط بين التنمية الاقتصادية والنمو السكاني سواءً بسبب سوء اعادة توزيع المداخيل او اهمال الحاجات الاساسية – كالضمان الاجتماعي والمياه النظيفة والحاجات الصحية – لصالح الانفاق (غير المجدي بل الضار) على شراء القات, كما تشير التقارير الصحية ان الاطفال المواليد في اليمن يعانون من نقص الوزن وبعض الاطفال مصابون بتوقف النمو والبعض الاخر يتهددهم خطر نقص اليود. هناك تقارير تذهب الى ان اليمنيين اذا استمروا في زراعة القات وتعاطيه فان مأساتهم ستتحول الى ابشع كارثة تحل امام اعين البشرية. نحن امام ارتفاع وفيات الاطفال, وسوء تغذية وامراض مزمنة وتسول وهجرة. ان القات يعمل على تدمير المواهب ويقتل المجتمع.
القات ومشكلة المياه:
نحن نعلم ان اليمن لا تملك انهارا, فهي تعيش على المياه الجوفية والامطار الموسمية والتي يساء استخدامها بسبب القات, فالقات يستنزف ما مقداره 65% من المياه الجوفية, مما يزيد المشكلة خطرا وتعقيدا. وبالتالي فان نسبة الاستهلاك السنوي من المياه زاد من استنزاف المخزون الجوفي, واصبحت الفجوة الواقعة بين تزايد الضخ وتناقص المخزون, تضع اليمن في مواجهة مشكلة حقيقية كبيرة لكمية استنزاف المياه منها مما ادى الى انخفاض منسوب المياه خاصة فيما يتعلق باستنزافها الكبير في استخدامها واستغلالها استغلالا سيئا في ري القات, وحسب الدراسة فقد تضاعفت المساحة المزروعة بالقات 12 ضعفا خلال 20 عاما مما ادى الى مضاعفة استنزاف المياه. كما أظهرت دراسات ومسوحات علمية اخرى بان اليمن تعاني من عجز مائي سنوي قدره ترليون متر مكعب سنويا, وهذه المشكلة ادت الى تدهور موارد التربة وزيادة ملوحتها وزيادة التصحر للاراضي الزراعية وتقليص مساحات الغابات, بالاضافة الى تراجع محاصيل البلاد من الحبوب التي تعتمد على مياه الامطار. واشارت الدراسة الى ان حوض صنعاء الذي يبلغ عدد سكانه مليون وثمانماءة الف نسمة يبلغ فيه معدل السحب السنوي 257 مليون متر مكعب, وهو ما يعادل خمسة أضعاف معدل التغذية السنوية(بالمياه) لهذا الحوض, ويوجد في الحوض 13 الف بئر تم حصرها عام 2002, كما ان سكان امانة العاصمة لا يحصلون على مياه نقيه, وهذا يعني ان مدينة صنعاء مهددة بالجفاف والحال ذاته في حوض تعز وبعض المدن اليمنية.
الاحصائيات تقول ان هناك 8 مليون مخزن يصرف الواحد منهم كمتوسط 2$ يوميا, بما يساوي 16 مليون دولار يوميا أي ما يساوي 480 مليون دولار في الشهر, أي 5760 خمسة مليار وسبعمائة وستون مليون دولار في العام.
متوسط عدد الساعات التي يقضيها المخزن في تعاطي القات 4 ساعات, أي اننا نفقد يوميا 4X8 مليون=32 مليون ساعة يوميا. اننا نحقن انفسنا بعقم فكري وابداعي دائم ونحكم على انفسنا بالموت.

118 مبيد يستخدم في زراعة القات
كشفت دراسة علمية حديثة حول المبيدات في اليمن عن وجود (118) نوع من المبيدات التي يتم استخدامها في اليمن خصوصاً من قبل مزارعي شجرة "القات". وحسب الدراسة التي أجراها الباحث عبدالرحمن علوي بن يحيى من مركز دراسات وعلوم البيئية في جامعة عدن  فان اليمن كغيرها من بلدان العالم تستورد انواعاً مختلفة من المبيدات تمثل (118) مادة فعالة بأسماء تجارية مختلفة تبلغ (555) اسماً تجارياً. وكشفت الدراسة ان كمية المبيدات المستوردة خلال عام واحد فقط بلغت 1846.09) طن, وأشارت الى ان معظم المبيدات المستوردة من نوع المركبات العضوية الفسفورية والكارباماتسية ذات الطابع السمي كونها مواد مسرطنة تحتوي على تسعة أنواع من المبيدات.
وعلى الصعيد نفسه أوضحت دراسة أخرى لطلاب كلية الصيدلة بجامعة عدن حول المبيدات التي تستعمل في زراعة القات في خمس محافظات هي "الضالع –تعز-لحج-اب-صنعاء) ان هناك (47) نوع من المبيدات يتم استخدامها من قبل مزارعي القات. وأشارت الدراسة الى ان (53.04%) من المزارعين الذين خضعوا للدراسة في المحافظات السابقة باستثناء الضالع يستخدمون مبيد جيموثاث,في حين يستخدم (92.2%) من مزارعي القات في الضالع مبيد مونوكروتوف،بسبب عدم إتباع الشروط الضرورية مابين فترة عملية الرش وعملية القطف ثم الخزن والتداول للقات. وحسب الدراسة فقد سجلت (279) حالة تسمم بين الجنسين في مستشفيات 6 محافظات شملتها الدراسة التي خلصت الى احتمال حدوث ضرر حاد لتعاطي مخلفات المبيدات حلال يوم أو عدة أيام. وتشير الدراسة الى خطورة التأثيرات الضارة على المدى الطويل والناتجة عن استمرار التعرض لكميات صغيرة من المبيدات يوميا لعدة سنوات حيث تؤدي الى أمراض مزمنة منها الأمراض السرطانية والتغيرات السلوكية والوراثية وأمراض الكبد والكلى,فضلا عن تلوث التربة الزراعية ببقايا مخلفات المبيدات ونواتج تفككها والذي يؤدي الى تلوث مصادر المياه الرئيسية بسبب عملية الغسيل للتربة بفعل الأمطار أو الري بالغمر.    منقول من: سبتمبر نت

* تصنيف المخدرات في منظمة الصحة العالمية:
اولاً المخدرات الطبيعية: وهى مجموعة من العقاقير يحصل عليها الانسان من الطبيعة دون ادخال اى تغيير صناعى عليها, الافيون – الحشيش – القات – الكوكا.                        منقول من موقع هيئة رعاية الابداع العلمي السوداني

تعقيباً على ما نشرته "الرياض" ومن خلال بحث ميداني حديث:
مدمنو القات يعانون من العجز الجنسي
د.جابر بن سالم القحطاني
    رداً على ما نشر في صفحة اقتصاد بالصفحة رقم 40من جريدة "الرياض" في عددها رقم 13979بتاريخ يوم الاثنين 10/9/1427هـ الموافق 2/10/2006مـ بعنوان "نشرة توعوية لصحة الرياض تروج للقات وتبرز محاسن مزعومه له".
لقد اطلعت على هذه النشرة وركزت على ما ورد في النشرة في الفقرات التي تقول "القات منشط للقدرات الجنسية ومقوٍ للخصوبة" إن للقات ايجابيات كبيرة وإنه غير ضار إلا في حالات الاستخدام المفرط وعلى المدى الطويل، وعزت إلى باحثين غربيين القول "بأن القات منشط ويساعد في تنشيط القدرات الجنسية للرجال ومقو للخصوبة وأن القات ينتج عنه مركبات كيميائية مفيدة للجسم". وسوف أعطي القارئ الكريم نبذه موجزة عن المركبات الكيميائية الموجودة في القات وتأثيراته وأضراره والدراسات الميدانية التي قمت بها على عدد كبير من متعاطي القات والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي يسببها القات. يعتبر القات أحد النباتات الخاضعة للرقابة الدولية وينطبق عليه ما ينطبق على المخدرات في العقوبات الصادرة. تحتوي أوراق القات الطرية الطازجة وهي الجزء المستعمل من نبات القات على قلويدات من أهمها كاثينون Cathinon ونور بسودوإفدرين Norpsodoephedrine والكاثينون هو الذي يعزى إليه التأثير المنبه للجهاز العصبي المركزي وإذا ذبلت أوراق القات فإن هذا المركب يتحول مركباً جديداً يسمى كاثنين وهو مركز غير فعال وليس له تأثير. كما تحتوي أوراق القات على زيوت طيارة ومادة عفصية.
تأثيرات القات:
يسبب مضغ القات حدوث الأرق والشعور بالتنميل كما يؤدي إلى فقدان الشهية للطعام، وينجم عن ذلك امراض نقصان الفيتامينات وسوء التغذية والأمراض المعدية مثل السل. وقد يؤدي الاستعمال إلى حدوث القلق والاكتئاب. ويسبب القات اصابات في الجهاز الهضمي مثل التهاب الفم والمريء والمعدة وشلل حركة الامعاء والإمساك. كما أن من الأضرار الناجمة عن استعمال القات السلوك العدواني لبعض مدمنيه الذين يصعب السيطرة عليهم، وتبلد الشعور وتدني مستوى الذكاء والقدرة على التركيز والعمل. أعود إلى ما قيل في النشرة من أن القات منشط جنسي ومقو للخصوبة وأن القات ينتج عنه مركبات كيميائية مفيدة للجسم. لقد قمت بعمل دراسة ميدانية على عدد كبير من مدمني القات وكانت هذه الدراسة عن دور القات في النشاط الجنسي لدى الرجال وخلصت الدراسة على 50مدمناً بأن القات ليس له دور بأي حال من الأحوال في التنشيط الجنسي وأن هؤلاء المدمنين اصيبوا بالعجز الجنسي التام (العنة) وهذا في الحقيقة يناقض ما ذكر في النشرة التوعوية الصادرة من صحة الرياض. كما قمت في نفس الوقت بعمل دراسة ميدانية على نساء المدمنين ومدى تأثير إدمان القات على رجالهن وما هي المشاكل الاجتماعية التي واجهتهن نتيجة لإدمان أزواجهن للقات فكانت هناك قصص غريبة حيث ذكرت إحداهن أن زوجها يعمل سائق سيارة ليموزين وفي نهاية النهار يقوم بشراء حزمة قات بجميع النقود التي جمعها طوال اليوم ويقوم باكل أوراق القات أمامها وأمام أطفالها تاركاً زوجه واطفاله يتضورون جوعاً أمامه. وقد ذكرت أن لديها طفلاً يبلغ من العمر ستة أشهر ولا تجد المال لتشتري له حليباً وتشحت من الجيران وأولادها الأكبر سناً يسألونها دوماً لماذا أبينا لا يشتري لنا لعباً وأشياء مثل أولاد جيراننا، لماذا نحن فقراء يا أماه. وتقول إنني أخشى عليهم من الضياع عندما يصلون سن المراهقة حيث إن أباهم لا يسأل عن أحد إلا عن القات والنوم. كما سألتها عن الحياة الجنسية فقالت إن النشاط الجنسي (ضعيف) لديه من عدة سنوات. كما كانت اجابات العديد من الزوجات اللاتي قابلتهن في الدراسة هي نفس الحالة انعدام النشاط الجنسي واصابة رجالهن بالعنة. فأين ما يقوله الباحثون الغربيون عن النشاط الجنسي الذي يحدثه القات إنه مجرد كذبة لا يوجد لها ما يبررها من الناحية العلمية فالمخدرات جميعها يصاب مدمنوها بالعجز الجنسي. أما ما قيل من أن القات يحتوي أو ينتج مواد كيميائية مفيدة في الجسم فأين هي تلك المواد. إن المواد الكيميائية الموجودة في القات هي تلك التي سببت الاضرار المذكورة آنفاً. لقد اثبتت الدراسات الاجتماعية والاقتصادية أن ادمان القات يؤدي إلى تدهور الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة، حيث يفقد المدمن اهتمامه بأسرته ويركز جل تفكيره وسعيه نحو شراء القات والحصول عليه بأي وسيلة، وقد يعجز المدمن عن سد حاجة الأسرة من الغذاء والكساء، وقد تتفاقم المشكلات الأسرية بسبب العجز الجنسي الذي يسببه القات وهذا فعلاً ما لاحظناه في الدراسة الميدانية التي قمت بها. كما تشكل أمراض سوء التغذية والأمراض المعدية التي يسببها ادمان القات خسارة على الفرد والدولة حيث تنفق أموال طائلة لعلاج هذه الأمراض. وينجم عن تدهور الحالة الاقتصادية للفرد إنتشار التسول والسرقة و..... ويصبح المدمن عالة على أسرته وأصدقائه وبلده.
أضرار تعاطي القات الصحية
يرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهني وعضلي ويتوهمون بأن له فوائد صحية, بينما يجزم الأطباء والمختصون عكس ذلك تماما. فقد أجرى الخبراء تجارب على الفئران لمعرفة تأثير المواد الكيميائية الموجودة في القات فوجدوها تعيش حالة من المرح الصاخب لمدة 24 ساعة عقب تناول الجرعة, ثم تعقبها حالة من الخمول. فاستدلوا على أن المواد الكميائية هذه تشبه الأمفيتامينات في عملها حيث تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالتعب والإجهاد في الساعات الأولى للتعاطي ثم يعقب ذلك شعور بالكسل  والقلق والإكتئاب. ويتسبب القات والإدمان عليه في عديد من الأمراض الجسدية والنفسية.
أثره على الجهاز الهضمي: يعاني مدمنو القات من تقرحات مزمنة في الفم واللثة واللسان, مما يعد سبباً من أسباب انبعاث رائحة الفم الكريهة، كما أن إدمان القات يؤدي إلى إرتخاء اللثة مما ينتج عنه ضعف في اللثة والأسنان كذلك. والقات مسبب رئيسي في عمليات عسر الهضم و فقدان الشهية و الإمساك مما يؤدي إلى مرض البواسير و سوء التغذية ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين.
أثره على القلب والجهاز الدروي: إن المواد الكيميائية في نبتة القات تؤدي إلى زيادة ضربات القلب وتضيق في الأوعية الدموية مما يرفع ضغط الدم عند المصابين بالضغط ويجعل من الصعب على علاجات ضغط الدم أن تعمل على تخفيض الضغط, بالإضافة إلى أن هذه المواد تجعل الشخص السليم أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم.
أثره على الجهاز البولي والتناسلي: القات سبب رئيسي في صعوبة التبول والإفرازات المنوية الغير إرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ وذلك لتأثير القات عل البروستات والحويصلة المنوية وما يحدثه مـن احـتقان وتقلص فيساعد على تضخم البروستات ويؤدي ذلك كله إلى الضعف الجنسي.
تأثيره العصبي والنفسي: يمتاز متعاطي القات بحدة الطبع والعصبية بعد إنقضاء فترة النشاط الكاذب كما يميل متعاطي القات للكسل الذهني بعد ساعات من التعاطي ثم سرعان ما يبدأ شعور بالقلق المصحوب بالإكتئاب والنوم المتقطع
القات والسرطان: لاحظ الأطباء إرتباطاً بين ازدياد حالات سرطانات الفم والفك وبين إدمان القات خاصة في السنوات الأخيرة إذ انتشرت عمليات استخدام مواد كيميائية غير مسموح بها عالميا ترش عليه أثناء زراعته بالإضافة إلى عملية التخريش للفم أثناء عملية التخزين والتي تؤدي إلى تغيرات في بطانة الفم مما يساعد في حدوث السرطان.
القات و السكري: ثبت علميا أن إدمان القات يؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري, كما أن المصاب بالسكري لا يستفيد كثيرا من علاج الإنسولين إذا كان من متعاطي القات. - منقول من موقع جمعية التوعية باضرار القات

أضرار تناول القات على اللثة والأسنان
عادة مضغ القات والتي تقوم على الاحتفاظ بالقات لفترة طويلة داخل الفم تصل لعدة ساعات يومياً تكون فيها أوراق القات الممضوغة على تماس مباشر مع اللثة والأسنان والغشاء المخاطي المبطن، كون اللثة والأسنان من الأعضاء الحساسة في الجسم وتشكل مرآة للصحة العامة للفرد وبالتالي فإن الأضرار الناتجة عن إدمان القات على المستوى الفموي تسبب إزعاجاً شديداً للأفراد يظهر من خلال العدد الكبير من مراجعي عيادات الأسنان ومن أهم تلك المشاكل التهابات اللثة المزمنة حتى تصل إلى حدود خطيرة مهددة للحياة كما في سرطانات باطن الفم ويمكن تصنيف هذه الأضرار حسب التأثيرات المباشرة وغير المباشرة إلى: آثار مباشرة ناتجة عن طريقة استعمال القات والقائمة على ضغط كمية كبيرة من أوراق القات والاحتفاظ بها داخل الفم مما يترتب عليه النتائج التالية: تخلخل الأسنان نتيجة الضغط الذي يمارسه القات عليها ويمكن القول إن أكثر من 50-60% من المراجعين يشكون من هذه المشكلة، انقباض اللثة وانكماشها مما يؤدي إلى تراجعها عن الأسنان وحدوث الانكشاف الذي يرافقه حساسية الأسنان والألم وتسوس أعناق الأسنان مما يفاقم المشكلة الأولى، مشاكل مفصل الفك السفلي أو ما ندعوه بالمفصل الفكي الصدفي حيث يؤدي الاحتفاظ بكتلة القات الكبيرة داخل الفم لفترة طويلة وبشكل متكرر إلى ارتخاء أربطة المفصل الليفية وتآكل الأجواف المفصلية مما يسبب مشاكل كالصداع المزمن وآلاماً في منطقة المفصل والأذن (آثار كيمائية) تتعلق الآثار الضارة بالطبيعة الكيماوية لعصارة القات بالإضافة إلى الأضرار الثانوية المرافقة وهي: المادة المؤثرة في نبات القات وهي مادة مقبضة للأوعية الدموية ومخرشة للنسيج المخاطي لباطن الفم حيث نجد اللثة منكمشة بشدة وذات لون غير طبيعي عند متعاطي القات مما يتطور إلى ضمور اللثة والتهابات مزمنة فيها كما أن هذه المادة المخرشة تسبب تقرناً مرضياً في الغشاء الرقيق المبطن لجوف الخد حيث نجد زيادة مفرطة في سماكة بشرة الفم الداخلية تتطور إلى حالة تعرف علمياً بـ(الطلاوة) وهي آفة قبيل سرطانية وتؤدي في عدد من الحالات للإصابة بسرطانات الفم وقد أفادت دراسات ميدانية أجريت في جازان بزيادة في عدد حالات سرطانات الفم عند متعاطي القات عن معدلها الطبيعي، حيث يستعمل مزارعو القات أكثر من نوع من المواد الكيمائية (أسمدة، مبيدات حشرية، هرمونات نمو) لتسريع نمو هذه السلعة غالية الثمن وأخيراً أشار الدكتور رامز إلى الآثار العامة على إدمان القات والعادات الضارة المرافقة  لاستخدامه التي تسبب بدورها عدداً لا يحصى من المشاكل الصحية على مستوى الفم والأسنان حيث لوحظ على الكثير من المخزنين إهمال نظافة أسنانهم بعد الانتهاء من تناول القات، ويرافق تخزين القات استعمال مشروبات سكرية تبقى على تماس مع الأسنان لفترة طويلة حيث تعد السكريات العامل الأول المسبب لنخور الأسنان، إن استعمال القات يترافق مع حالات من سوء التغذية ونقص الوارد الغذائي من المواد الحيوية الهامة مثل (الكالسيوم، الفيتامينات) يذكر أن هناك نموذجاً متكرراً لدى كل مدمن قات تقريباً لوحظ عليهم التالي: رائحة فم كريهة، تسوس معمم وخصوصاً على أعناق الأسنان، التهابات لثوية مزمنة، حركة في الأسنان، احمرار وانتباج على حواف اللثة، آلام مفصلية وصداع مزمن.    منقول من موقع عيادة عواس لطب الاسنان

عن نبتة القات
القات الذي ينمو نباته في اليمن والحبشة والصومال فتمضغ أوراقه.. ويسبب مضغ القات عدمَ الشعور بالتعب والشعور بالنشاط وفقدانَ الشهيةِ وضعفَ مقاومة الجسم للأمراض..". ويقول الدكتور صلاح الدين أحمد عثمان أستاذ ورئيس قسم الكيمياء والنبات بجامعة الملك فيصل في بحثه "التصنيف الكيميائي للمسكرات والمخدرات وتأثيرها البيوكيميائي" صفحة 21 "المخدرات الطبيعية هي مجموعة من المركبات بعضها عبارة عن قلويات طبيعية في ثمرة الخشخاش أو القنب الهندي أو أوراق القات..إلى أن يقول: "وينتج عن تعاطي هذه المخدرات تغييرات سلوكية للأفراد تظهر في صورة انتعاش ظاهري
مع بلادة فكرية، وكذلك الشعور بالخوف والميل إلى النعاس, وعن تأثيره يقول: يشابه تأثير الحشيش حيث يؤدي إلى الخمول الجسدي والبلادة الفكرية، وعدم القدرة على التصرف.. يحول الشخص إلى فرد غير منتج وبليد ومتحجر وخامل، حيث يؤثر على المجتمع محوّلاً إياه إلى مجتمع مستكين". وفي هذه الفقرة تفسير دقيق لما يريده الدكتور الدمرداش (بعدم الشعور بالتعب والشعور بالنشاط) على أنه حالة ظاهرية فقط بدليل كون القات مؤديا إلى فقدان الشهية ومضعفا للجسم عن مقاومة الأمراض.. وهو بذلك يشارك المخدرات الأخرى في تغيير السلوك وإيهام الضحية بالنشاط الكاذب.. هذا مع اتفاق هؤلاء الفضلاء جميعا على اعتبار القات من زمرة المخدرات. وبناء على هذه المعلومات الحاسمة صدر قرار (المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة المسكرات والمخدرات) بشأن القات في التوصية التاسعة عشرة كما يلي:
" يقرر المؤتمر بعد استعراضه ما قدم إليه من بحوث حول أضرار القات الصحية والنفسية والخلقية والاجتماعية والاقتصادية أنه من المخدرات المحرمة شرعا ولذلك فإنه يوصي الدول الإسلامية بتطبيق العقوبة الإسلامية الشرعية الرادعة على من يزرع أ و يروج أو يتناول هذا النبات الخبيث…". وما أراني مغاليا إذا قلت بأن في هذا القرار نوعا من الإجماع الملزم للمسلم، إذ هو منبثق من التوافق التام بين الدين والعلم، لأن المقرين له صفوة من فقهاء ومفكري العالم الإسلامي على امتداده وعلى اختلاف مذاهبه. فمن حقه على أهل العلم أن يتلقوه بالقبول والرضى لأنه حَسَمَ كل خلاف بينهم في شأن هذه المادة التي استهوت الكثيرين منهم حتى جعلتهم أسوة غير حسنة لعامة الناس. ومن هنا كان مثار الدهشة أن يأتي الاعتراض على هذا القرار الرصين من جانب فئة من إخوننا في اليمن وكلهم من أهل الفضل.. ولا حجة لهم في ذلك من نقل ولا عقل، بعد أن تلاقى العقل والنقل على إصداره.. فلم يبق مسوغا لاعتراضهم سوى حكم العادة التي ألفوها، فتعذر عليهم التحرر من ربقتها فهم بذلك أشبه بالمُدْمِن على التدخين تعرض لعينه أثاره في إتلاف أجهزة الحياة من خلال الشرائح البشرية التي
خربها التدخين فلا يزيد على القول، إني أدخن منذ عشرات السنين وها أنذا لا أزال على قيد الحياة!. وإن هذا الموقف ليذكرني بذلك الحوار الطريف الذي دار ذات يوم بين طبيب للعيون وأحد المرضى. قال الطبيب لصاحبه وهو يحاوره: إن ما تشكوه من ضعف بصرك سببه الخمر، فعليك بالإقلاع عنها وإلا فقدت بصرك كله في النهاية. وأجاب المريض وعلى فمه ابتسامة السخرية (إنك لمخطئ أيها الطبيب بدليل أن الخمر يضاعف من قوة بصري حتى لأرى الرجل في حالة السكر اثنين بدل الواحد!. ولعل إخوننا الأفاضل أصحاب الاعتراض إنما يدافعون عن القات من خلال ألفتهم إياه، التي تحجب عنهم مساوئه، فلا يرون منه إلا الجانب السار.. ولا عجب؟؟؟  منقول من موقع منتديات المهرة نت
 
تأثيرات القات
القات لايرفع القدرة الذكائية لدى متعاطيه ولكن يرفع حالته المعنوية فقط وهي حالة معنوية وهمية تنتهي بزيادة ضربات القلب والاحساس بالارهاق والاجهاد وعدم القدرة على التركيز والانتباه اثناء الدراسة او العمل كما يؤثر القات على الجهاز الهضمي والدوري والتناسلي وله تأثيرات اخرى على الجهاز العصبي والتنظيم الهرموني ومن اضرار القات على متناوليه:-
هناك عدة أضرار لا بد وأن يعاني منها كل من تناول القات سواء كانت صحية أو مادية أو اجتماعية وبيئية نذكر منها مايلي:
1- يعرض متناوليه للاصابة بأمراض قاتله بسبب أن أغلبه يرش بمواد كيمائية سامة مما يؤدي الى حدوث أمراض سرطانية وفشل كلوي وتليف الكبد. 2- القات جعل المزارع يقتلع الاشجار المفيدة والمغذية بسبب أرباح القات السريعة.3- القات يسرق الماء الذي وهبه الله لنا لنشربه كونه اصبح منتشر في اغلب الاراضي الزراعية في اليمن.4- يسلب أولادنا متعة المرح معهم ومساعدتهم في دروسهم بسبب قضاء أغلب الوقت لتناوله مع اصدقاء اخرين.5- القات سبب رئيسي لحالات التشنج والعصبية مما يسبب مشاكل اسرية واجتماعية. 6- القات يهدر أموال طائلة دون الشعور بأن ذلك على حساب الاسرة والاولاد. 7- القات سبب رئيسي في امراض الجهاز الهضمي ( الامساك - الجارديا - الاميبيا ) 8- ثبت علميا بأن القات يؤثر على النساء وخاصة الحوامل مما يؤدي الى جعل الجنين صغير الحجم وهزيل.9- عندما ترضع الام طفلها لا تستطيع النوم بسبب تناولها للقات. 10- بعض متناولي القات يجعلهم متهوري للتدخين اكثر.11- النجاح مع تناول القات بالنسبة للطلبة وهم, فهناك بدائل اخرى أفضل من لمذاكرة الدروس. 12- يتسبب القات في حدوث التهابات في الغشاء المخاطي المبطن للفم واللثة كما يؤثر على تسوس الاسنان. 13-القات يحرم الكثيرين من ممارسة الهوايات المفيدة. 14- يؤكد اطباء علم النفس بأن القات يؤدي الى فقدان القدرة على الانتباه وضعف الذاكرة والشعور بالكآبه. 15- يؤدي القات الى فقدان الشهية وسوء التغذية والمؤديان الى فقر الدم ونقص الوزن.
مما سبق نرى ان شجرة القات لها عدة اضرار ورغم ان لها ايضا فوائد ولكنه لا تكاد تذكر ولا تبرر تناولنا لها ومن فوائدها هي تمتين العلاقات الاجتماعية بين افراد المجتمع وذلك وقت التجمع لتعاطي القات كما انها اعاقت انتشار اشياء خبيثة كالمخدارت والخمور وقد لا نلحظ سوى تلك الفائدتين من هذه الشجرة الخبيثة. ويظل التساؤل كيف نحمي انفسنا واولادنا
- ماهو دور الاب والام ذلك والاسره بشكل عام - ماهو دور المدرسه والاستاذ والمعلم والمربي فى هذا الامر.
* منقول من منتدى وادي دوعن
الأضرار الصحية للقات
   1. ارتخاء اللثة وتغير لون الأسنان نتيجة لتلف طبقة المينا المحيطة بالأسنان وجعل النفس كريه نتيجة الاختزان.
   2. قرحة المعدة والاثنى عشر والتهابات القناة الهضمية بسبب ارتفاع حمض التانيك التي يتم ابتلاعها  أثناء تعاطي القات
   3. عسر الهضم و الإمساك بسبب مادة التانين التي يحتويها القات 4. الإصابة بالبواسير نتيجة الإمساك الدائم والمستمر الذي يصيب متعاطي القات. 5. ارتخاء عضلات الشرج نتيجة الإمساك فتخرج الفضلات لاإراديا خاصة عند كبار السن.
   6. تليف الكبد نتيجة التأثير السام لحامض التانيك الموجود في القات. 7. فقدان الشهية نتيجة الشعور بالشبع الكاذب مما يؤدي الى الضعف العام وفقر الدم. 8. يسبب إدرار السلاس (الودي ) نتيجة الجلسة الغير صحيحة لمضغ القات. 9. انتشار الأمراض السرطانية نتيجة لرش القات بالمبيدات السامة المحرمة دولياً. 10. إضافة إلى ما سبق فأن احتواء القات على مادة الدبسيدونورافيدرين المنبهة والمقبضة للأوعية الدموية والتي تؤدي إلى الأعراض التالية:-
* سرعة ضربات القلب وخفقانه وارتجافه * ارتفاع ضغط الدم * اتساع حدقة العين * زيادة التنفس * ارتفاع درجة حرارة درجة الجسم * ضعف القدرة الجنسية والقذف المبكر * اضطرابات نفسية وعصبية * ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز
أما بخصوص الأضرار التي يسببها القات على الأم الحامل و الجنين فتتلخص فيما يلي:
1. سوء التغذية وفقر الدم للام الحامل 2. نقص وزن الجنين وتأخر نموه 3. قلة الحليب عند المرضعات 4. انتقال سموم المبيدات من الأم الحامل الى الجنين مما قد يؤدي  الى تشوه الجنين 5. انتقال المركبات التي يحولها القات عبر حليب الأم الى الرُضع الأضرار الاقتصادية والاجتماعية للقات:
1. إهدار الوقت والمال وطاقات المجتمع فيما لا ينفع 2. كثرة المشاكل الأسرية وارتفاع نسبة الطلاق بسبب الاضطرابات النفسية والعصبية الناتجة عن تعاطي القات. 3. ضياع الأبناء وقلة الاهتمام بهم وبتغذيتهم ونظافتهم وتعليمهم بسبب انشغال الآباء بمضغ القات. 4. استنزاف المياه الجوفية حيث تستهلك زراعة القات أكثر من 55% من إجمالي كمية المياه الجوفية المستخرجة لكافة الأغراض. 5. القات ينافس المحاصيل الزراعية المفيدة في مساحة الأرض حيث يشغل حوالي 70% من إجمالي الزراعات المستديمة. 6. يلحق أضرار كبيرة بالبيئة والتربة الزراعية نتيجة لاستخدام الأكياس البلاستيكية في لف القات.
نصائح وحقائق عن القات:
أخي المواطن....أختي المواطنة... * من أجل أن تنعم بحياة صحية وصحيحة ابتعد بقدر الإمكان عن جلسات القات.
    * حاول الاستفادة من أموالك التي تنفقها لشراء القات بشراء ما ينفعك وينفع أفراد أسرتك. * خلق الله جسم الإنسان ليعمل بشكل طبيعي بدون تزويده بأي منشطات فلا تحاول تحطيم هذه القاعدة بتناول القات. * تذكر دائماً بأنك تستطيع إنجاز أعمالك بدون تعاطي القات وقد أثبت ذلك المغتربين اليمنيين يفي الخارج. * تذكر دائماً قبل مضغ القات حالة الإنهاك الجسدي والأرق الذي يسببه القات بعد الانتهاء من عملية المضغ.
      أخيراً جمعية مواجهة أضرار القات تتمنى للجميع صحة جيدة بعيداً عن تناول أوراق هذه الشجرة الخبيثة

قالوا عن القات:
الشهيد محمد محمود الزبيري
لم يعبر أحد بحمية وغيرة عن مشاكل البلاد ومنها مشكلة القات, كما عبر عنها الشهيد أبو الأحرار محمد محمود الزبيري، لقد حمل قلبه الطاهر من الكراهية للقات بقدر ما حمله من حب للشعب أراد له بعد نضال طويل أن يضحي بحياته دفاعاُ عن الحقوق والمصالح العامة.....في مقال له وصف الشهيد الزبيري القات بأنه شيطان نبت من الأرض ليلتهم غذاء النباتات البرية، ثم أوقه الإنسان اليمني في فتنته، وزاحم الأغذية في معدته، وجرى مجرى إبليس في دمه، وولج ولوج اللص الى خزائنه، يطارده صباحاً في رؤوس الجبال، ويؤرقه ليلاً مشراداً في متاهات الخيال يهزأ بعقله وأعصابه، متنقلاً بهما بين السرور والحزن وبين الإقدام والإحجام، وبين الهزيمة والنصر، وبين الغنى والفقر، وبين المنطق والجنون. القات هو الحاكم الأول في اليمن والشجرة الملعونة التي آثرت العزلة في اليمن، ولم تستطع أن تكون شجرة العبقرية كما فعلت شجرة البن تلك الشجرة التي عزا أحد الكتاب الأمريكيين الى سحرها وتأثيرها كثيراً من روائع الأدب العالمي لشكسبير ولغيره من الأدباء. ويتابع الشهيد الزبيري القول.. إن شجرة القات لم تستطع أن تكون شجرة بريئة لا لها ولا عليها. إنها شجرة آثرت العزلة فاكتفت بأن تكون الحاكم الأول في اليمن، ولم تتمكن أن تصل لا بنفسها ولا بثمارها خارج حدود اليمن والحبشة وبعض بلدان أفريقيا. لقد فشلت في عبور حدود هذه البلدان خلافا لشجرة البن التي عبرت ثمارها الى أوروبا وأمريكا وكل الدنيا. ألا يكفي هذا لأن نعتبرها شجرة ملعونة حقاً!, كما تضمن المقال القول أن ماضغي القات يعيشون في حمية من الصباح حتى بعد الظهر، فيتحاشون أكل الفاكهة وشرب الماء، فيحرمون أنفسهم جانباً كبيراً من الأغذية وهم في الوقت نفسه يتناولون في وجبة الصباح والغداء ما يثير حاجتهم للماء بقطع النظر عن قيمته الغذائية وملاءمته للحالة الصحية لأي فرد، كالبسباس والفلافل وسائر المحروقات.. وليس ذلك فحسب، بل ‘إنهم إنهم لا يضعون برنامج تحركاتهم اليومية إلا على أساس أن تكون كلها في سبيل القات. ولا بد من أجل هذا أن يسيروا سيراً شاقاً الى مسافات بعيدة، أو أن يصعدوا الجبال أو يقلبوا بطونهم وظهورهم عارية داخل الحمامات الساخنة. كل ذلك أو بعض ذلك لأثارة العطش ومضاعفة اللذة والنشوة عند الساعات السحرية لمضغ القات. وأكثر هذه المحاولات لإفتعال العطش إنما تكون في المناطق الباردة مثل صنعاء أما في المناطق الحارة فإن الجو الملتهب يغني عن كل محاولة من هذا القبيل. وعن أثر القات في السياسة يذكر الشهيد الزبيري أن في الإمكان أن نتذكر مثلاً واحدا كافياً، ففي عهد الإحتلال البريطاني صدر قانون يمنع مضغ القات فاضطر المولعون به في المدينة، أن يهربوا كل يوم من القانون الى خارج المدينة في منطقة "دار سعد" وهناك يجلس المهاجرون الى القات جلساتهم النشوى، بعيداً جداً عن مقار أعمالهم وسكنهم ونشاطهم... وقام البعض بترشيح أنفسهم في الإنتخابات على أساس أنهم يتبنون المطالبة بعودة القات الى عدن وإلغاء تحريمه.. ولكن هذا القانون الوضعي إذا كان من الممكن أن تلغية إرادة الجماهير، فإن هناك القوانين السماوية التي لا سلطان للناس عليها. فأين يكون المهرب إذا حال القانون السماوي دون المتعة الكاملة بساعات القات؟! من كتاب " القات السلوى والبلوى" – محمد أحمد الرعدي 1992م
القات و جسم الإنسان: د/ عبد الله عباس باعلوي
 يعتبر القات وموضوعه من أهم و أخطر المشاكل التي تواجه مجتمعنا اليمني.. وأقول أنه من أخطر المشاكل لأن الغالبية العظمى من أبناء شعبنا اليمني بكل فئاته... وبرغم معرفتهم بعمق هذه المشكلة.. إلا أنهم يتجاهلونها ولا يعيرونها القدر اللازم من الاهتمام حتى كبرت القضية وما زالت تكبر وتكبر.. ولكن لا حياة لمن تنادي. ومن هذا المنطلق نخاطب الإنسان اليمني.. نخاطب فيه الروح والعقل و المنطق.. ونقول إذا كنت لا تأبه لأمر الاقتصاد اليمني وما يعانيه من أضرار بسبب آلاف الهكتارات من الأراضي المزروعة بالقات.. ولا تهتم لما تستهلكه هذه الأراضي من المياه الجوفية وإذا كنت لا تدرك أهمية الساعات الطوال التي يقضيها جيل الإنتاج من شعبنا في مضغ أوراق القات ( حوالي 24مليون ساعة يومياً ). وإذا كان لا يعنيك معاناة الأسرة اليمنية من ضياع قدر كبير من دخلها على شراء أوراق القات, فهل يهمك أمر صحتك وما يعانيه جسمك من جراء مضغ أوراق القات وكذلك ما يعانيه أطفالك إذا كنت امرأة ؟!
القات وتركيبه الكيميائي:-
إنه للوصول لما يسببه القات من أضرار وأعراض في جسم الإنسان لابد لنا من معرفة تركيبته الكيميائية.. والحقيقة أن المتوفر لدينا من البحوث والدراسات حول  موضوعات القات بشكل عام قليلة وتكاد تكون معروفة. وبحسب نشرات منظمة الصحة العالميةوهي نتائج تحليلات لنبات القات أجريت في مختبرات اروبيه أتضح التركيب الكيماوي للقات على النحو التالي:

المادة

كميتها في 100 ملجم من الأوراق الطازجة و السيقان الغضة

1- بروتين

5.20 جم

2- أنسجة

2.7 جم

3- حمض سكوري

161 ملجم

4- ثيامين

0.05 ملجم

5- نياسين

14.8 ملجم

6- ريبوفلافين

0.05 ملجم

7- بيتا كاروتين

1.8 ملجم

8- كالسيوم

290 ملجم

9- حديد

18.5 ملجم

 

* من كتاب القات الظاهرة – المشكلة و الآثار
وفي دراسة أخرى لمنظمة الصحة العالمية للمواد الفاعلة كيميائياً في القات وجد العلماء ان مادة الكاتين والناتجة من تحول مادة الكاثينون هي أكثر المواد فاعلية وتختلف نسبتها من نوع إلى آخر من أنواع القات.
 * النسب المئوية لبعض المواد الفاعلة في القات:

اسم المادة

النسب المئوية

1- كاتين

Catine

1.27%

2- كاثدين

Cathidine

0.15%

3- كاثنين

Cathinine

32%

4- كولين

Caoline

0.05%

5- تانين

Tanine

لابأس بها

6- الافيدرين

Ephedrine

آثار

7- الايدولوجين

Idioline

آثار

8- كاثينون

Cathinone

آثار

 وهناك مواد أخرى ما يزيد على أربعين مادة ذات تراكيب كيميائية مختلفة وما زال أهميتها و فاعليتها حتى الآن غير دقيقة.
*عن كتاب القات و تأثيراته المختلفة على المجتمع اليمني.
الآثار الصحية على جسم الإنسان:-
للقات أثاره الصحية وأعراضه التي لا تخفى على كثر من اليمنيين.... و أكثرها ناتجة عن مادة الكاثينون و التي تتحول بسرعة إلى مادة الكاتين وذلك بعد قطف الأوراق عن أشجارها... و لذلك يقل تـاثر القات الذي مر على قطفه وقت طويل... وكذلك تختلف نسبة مادة الكاثينون والكاتين من نوع إلى آخر من أنواع القات. و الأضرار و الأعراض التي قدي يسببها القات يمكن تصنيفها على النحو التالي:-
 1- الجهاز الهضمي (القناة الهضمية ):-
تبدأ القات الهضمية في الفم و يؤثر القات سلباً على الأسنان حيث يسارع في تآكلها وقد أثبتت الدراسات أن القات و مضغه لساعات طويلة قد يؤدي على المدى البعيد إلى سرطانات اللثة.. خاصة لو اقترن القات مع الدخان.
وبعد نزول القات إلى المعدة والأمعاء يصل إلى بداية تأثيره على الجهاز العصبي بعد حوالي ساعة من بداية المضغ و يستمر حوالي 4-5 ساعات بعد الانتهاء من القات و خلال تلك الفترة يشعر المخزن بالشبع وفقدان للشهية حتى لو كان المخزن بدون وجبة قبل القات, وهذا هو السبب الذي يجعل من القات سبباً في فقد كثير من اليمانيين لأوزانهم الطبيعية, خاصة أن معظم الطاقة يحرق في الجسم خلال تلك الساعات نتيجة نشاط زائد للجهاز العصبي. قد يساعد القات على التخفيف من آلام المعدة, لكن ذلك مؤقت. في الأمعاء قد يكون القات سبباً في نقل الطفيليات إلى ماضغ القات خاصة لو كانت الشجرة صغيرة, أو كانت الأوراق قريبة من الأرض أو ملوثة بالمياه.حيث من الممكن ان تنقل كثير من الطفيليات و الديدان, ولعل أهم تلك الطفيليات و أكثرها انتشار في اليمن هي الاميبيا Amaebiasis  و الجارديا Giardiasis . مما قد يسببه القات في الأمعاء الغليظة, اضطرابات الصفراء التهابات الكبد المختلفة. وفي نهاية المطاف يؤشر القات سلباً على عملية امتصاص الماء في الأمعاء الغليظة من ناحية ومن ناحية أخرى يسبب خمولاً في حركة الأمعاء الغليظة عند حوالي 90% من ماضغي القات. وتنتهي العملية بالإمساك الشديد بسبب مادة حامض التانيك و الذي قد ينتهي بالبواسير و ربما شق في فتحة الشرج. وفي الحالتين يحث نزف دموي بسيط و ربما غزير عند التبرز مما قد يزيد من حالة فقر الدم و نقص الوزن و ضعف عام.
والإمساك عند ماضغي القات قد يكون سبباً في صداع شديد مزمن. البواسير عند ماضغ القات قد يكون لها سببان الأول حالات الإمساك و الثاني الجلوس و لفترات طويلة في وضعية معينة. ذكرنا سابقاً تأثيرات القات.. ويجب أن لا ننسى أن القات دائماً مصحوب بالمبيدات الحشرية.. وهذه المواد الكيماوية لها آثار صحية مهمة للغاية فقد تؤدي للموت فوراً خاصة عند الذين يقطفون القات الذي تم  رشه بالمبيد الحشري قبل  فترة وجيزة.. خصوصاً في المناطق الريفية..وخاصة أنه في  دولة مثل اليمن تباع  فيها أنواع السموم المحرمة استخدامها دولياً مثلها مثل دول العالم الثالث..ويعرف هذه الأمور الناس والأطباء  الذين يعملون في مناطق ريفية زراعية..ومن آثار تلك السموم..القرحة النازفة فبعد الانتهاء من القات أو أثناء تناوله يتم إسعاف المريض إلى المستشفى وهو يعاني من حالة التقيؤ بالدم في بعض الأحيان  تكون الحالة خطرة ويتوفى المريض وفي أحيان أخرى يتعافى المريض.. أيضاَ أثار التسمم  بمركبات الفسفور العضوية Organophosphorous intoxication  ومن أمثلتها من المستخدم في اليمن " برمكثيون – ريكسيون –الدعيثوبث – سوبر أسيد – ديتركس"..
وهناك أنواع من المبيدات تؤدي إلى اختلال في وظائف الكبد قد تكون مزمنة وبعضها ينتهي لسرطانات الكبد – تليف الكبد – تشمع الكبد. Liver cancers – liver  fibrosis – Liver  cirrhosis
*. ثبت أن القات يؤدي إلى ترسب مادة  الجلكوجين  في خلايا الكبد والبنكرياس وهي مخزون السكر في الكبد مما يؤدي إلى انخفاض السكر في الدم ولا يعرف كيف يحدث ذلك وذلك قد يفيد مرضى السكري مؤقتاً ولكن ترسب هذه المواد لفترات طويلة قد يؤدي إلى  الإضرار بهذه الخلايا.
 2- آثار القات على الجهاز الدوري:
أ- زيادة في معدل ضربات القلب" النبض " Tachycardia. ب- زيادة في ضغط الدم وذلك نتيجة مادة الكاتين. ج-زيادة في احتمالات الإصابة بنوبة قلبية مفاجئة وهذا ما  يفسر حالات الموت  المفاجئ أثناء تناول  القات خاصة عند أولئك المصابون  بارتفاع ضغط الدم أو قصور في شرايين   القلب. Coronary artery. د- إن عملية مضغ القات غالباً ما يصاحبها تدخين السجائر بشكل مفرط أو الجلوس في  غرفة مليئة بالخان مما له أكبر الأثر في إختلالات الجهاز الدوري و ارتفاع في ضغط الدم وتصلب الشرايين وزيادة احتمالات حدوث النوبة القلبية Angina Pectoris والجلطة القلبية myocardial infarction.
 3- آثار  القات على الجهاز ا لعصبي:
إن اكثر المواد تأثيراً على الجهاز  العصبي هي مادة الكيتين ن بالإضافة إلى الاختلال الذي يؤديه مضغ  القات في كيميائية الدم بشكل عام يؤدي ذلك إلى الشعور بحالة من النشوة Euphoria وذلك أن القات يعتبر منشطاً للجهاز العصبي بشكل مفرط.. ونتيجة لذلك كان العلماء قد جعلوا من القات فرداً في مجموعة من أدوية منشطة للجهاز العصبي تسمى Amphiramines وكانت سابقاً تستخدم في معالجة حالات الكآبة والقلق.. لكنهم  وجدوا أن  القات لا يؤدي إلى  الإدمان فجعلوا له جزءاً خاصة في هذه المجموعة تحت بند Natural Amphiramines. ويتبع حالة النشوة والنشاط المفرط للجهاز العصبي والذي يقول البعض أنه يؤدي إلى موت المئات  من خلايا الدماغ عند الإنسان.. يتبع ذلك حاله من الخمول تجتاح الجهاز العصبي.. وحتى الآن لا يعرف لو كان سببها مادة الكابتن أم هي حالة النشاط التي سبقتها.. تزيد الدراسات يوماً بعد يوم التي تثبت أن القات سبب من أسباب انفصام الشخصية.
  4-آثار القات على الجهاز البولي:
يؤدي مضغ القات عند الكثيرون إلى الحالات والأعراض التالية:
* صعوبة في التبول.. وقد يتبع ذلك إفرازات منوية لا إرادية نتيجة تأثير القات على ا لحويصلات المنوية و البروستات.. وتزداد الحالة سوءاً عند كبار السن الذين يعانون من تضخم  في البروستات.
* ضعف عضلات المثانة ويظهر على هيئة صعوبة  في إخراج البول أو تقطع في مرور البول.. نزول بعض القطرات بعد الانتهاء من التبول وغيرها. * استعمال الكوكا كولا مع القات أو الكندا ذات اللون الأسود .. قد  يؤدي إلى زيادة فرص تشكل  حصوات في مسالك  البول وذلك نتيجة احتوائها على  مواد أمينية Aminoacid مناسبة.. حيث المهم هنا هو تناول هذه المادة بشكل يومي ومستمر..
 5- آثار القات على ا لجهاز التناسلي:
* التهابات مجاري البول قد تزيد من خطورتها وذلك بسبب صعوبة التبول وبقاء البول في المثانة مما يجعله وسط مناسب لنمو الجراثيم والبكتيريا. * القصور الجنسي ويحدث ذلك  بعدة طرق ويزيد مع الوقت.. فمثلاً التدخين يؤدي إلى قصور في عمل  الخصية وقلة غنتاج الحيوانات المنوية وبالتالي العقم.
ثانياً: أثار المبيدات الحشرية قد تؤثر سلباً على الكبد وبالتالي قصور في عمل المبايض والخصية وبالتالي.. عقم...
والحق يقال أن أكثر ما يؤخذ على القات هنا هو زيادة معدل التدخين يؤدي بدوره إلى زيادة معدل القصور الجنسي عند الإناث والرجال. * أثبتت الأبحاث أن العقم بسبب  القات يحدث  عند النساء وليس بسبب  القات ذاته وإنما نوعيات المبيدات الحشرية التي تستعمل مع القات والتي تؤدي إ لى ضعف المبايض + ضعف في حركة الأهداب داخل  قناتي فالوب وأحياناً حدوث أكياس مائية في المبيض والحقيقة أن هذه المواد الكيميائية لا تزول بعملية غسل القات  لإنها تكون قد دخلت في  تركيب الورقة ذاتها.. والبعض من هذه المواد الكيميائية ليس الغرض منه كونه مبيد حشري  فقط.. وإنما يؤدي إلى سرعة نمو  الأوراق والغصون.. ويسميه البعض في الأرياف " مري الأغصان ".. وما زال تحت البحث الآن هل  هذه المواد تسبب السرطان أم لا ؟؟!!
آثار متفرقة:
1- يؤدي القات عند  حوالي 40 % إلى الأرق وذلك يختلف بحسب نوع القات كالسوطي مثلاً وقابلية المضغ. وجد أن الكاتينوت والكابتن تعبر إلى الطفل من خلايا  الحليب عبر الثدي.. كما وجد أن هاتين المادتين  تعملان على تقليل حليب الأم المرضعة. 2- تأثير القات على الحامل قد يشمل انتقال هذه المواد إلى الطفل عبر المشيمة " غير مثبتة بدراسة " + سوء التغذية للأم الحامل +الأرق + التدخين.. ما يؤثر سلباً على نمو الجنين. 3- تحت الدراسة:
أ‌- القات يزيد نمو Helicobacter وهي بكتيريا تعيش في المعدة وتقاوم حموضتها العالية وتجعل شفاء القرحة أمر شبه مستحيل. ب‌- سرعة  الشفاء من التهابات الكبد الفيروسية  عند ماضغ القات تكون بطيئة  أكثر من غيره.
المراجع: 1- القات الظاهرة - المشكلة والآثار " ندوة فكرة لمؤسسة  العفيف الفكرية " 2- الثوابت العدد 19- يناير-مارس2000م. 3- القات وآثاره الصحية   مقال الدكتور / أبو بكر عبد  الله  القربي  4- نشرات المشكلة جمعية مواجهة أضرار القات – تعز. 5- Text  book  of medicine ( Davidson )  2000.
 
القات وعلاقته بأمراض اللثة والأسنان
                                       طبيب الأسنان: د/  محمد عقلان
 مما يؤسف له أن تناول القات قد أخذ يتزايد بين  أوساط و فئات  المجتمع ومختلف فئاته الاجتماعية ؛ والسؤال المطروح  من قبل الكثيرين هو: كيف يحدث تناول القات الضرر بالصحة العامة وباللثة والأسنان على وجه الخصوص?
وللإجابة على هذا السؤال نقول – عن معرفة ويقين – إن تناول القات يحدث ضرراً بليغاً داخل الحفرة الفموية فنجد أن التخزين ومضغ القات وحصره بشدة في دهليز الفم يؤدى إلى استمرار الضغط على حواف اللثة المحيطة بالأسنان مؤدياً إلى انحسار اللثة وانكشاف جذور الأسنان وكذلك حشر القات في المسافة بين الأسنان وبالتالي إلى حدوث مسافات بين الأسنان وفراغات تتجمع فيها بقايا الطعا م والقات ويصعب على الإنسان تنظيفها سواء باستخدام الفرشاة والمعجون أو حتى باستخدام الأعواد بين السنية أو حتى بالخيوط السنية, ذلك أن هذه المسافات تتحول فيما بعد إلي ما يسمى بالجيوب اللثوية وان هذه الجيوب المتشكلة هي على حساب امتصاص العظم بين الأسنان وتستمر هذه الجيوب في العمق وبالتالي تؤدي في النهاية إلي امتصا ص المحيط بالأسنان فتبدأ بالتالي الآلام السنية  الشد يده والتي تصنف على أنها اشد الآلام في الإنسان, إذ  تأتي بعدها  في الشدة الآلام العينية وبالترتيب الثالث الآلام الكلوية, مهما يكن فان هذه الآلام تتظاهر عند البعض عند تناول الطعام أو تناول القات, وقد تظهر أحيانا عند شرب الماء  البارد أو حتى الماء الساخن, وفي أحيان أخرى عند تناول أطعمة تحتوي على سكا كر  " كالحلويات- التمر-العسل.... الخ " ونحن إذ نتحدث عن الأمراض اللثوية الناتجة عن التخزين نقول أن هذه الأمراض هي عند الرجال أكثر من النساء على اعتبار أن عدد المخزنين في أوساط الرجال يفوق بكثير المخزنات من النساء, كذلك نجدان عدد الرجال اكثر استهلاكاً للقات من حيث الكمية,  ولذلك سنجد أن الرجال المخزنين يحملون سلاحاً واحداً مرافقاً لهم وهو عبارة عن عود أو أعواد صغيرة ما أن يبدأ بالتخزين يبدأ مع هذه العملية ممارسة إزالة ما يتجمع في الجيوب لكن يفشل في المراحل المتقدمة من الإصابة, ولذلك نجد الكثير من المخزنين يتوقف عن القات ويأتي مراجعاً طبيب الأسنان يشكو ألماً ويشكو صعوبة تناول القات, وهنا يعترف أن ما أودى بأسنانه وضروسه هو القات.
وللأسف الشديد نصادف نحن أطباء الأسنان أشخاصاً ( والأكثر من الرجال) وهم لا يزالون في مقتبل العمر بين (20-40)وقد أدى تناول القات المفرط عندهم إلى سقوط أسنانهم فنلجأ للأسف لعمل التعويضات السنية سواء  الثابتة أو الأطقم المتحركة,وهنا نجد هؤلاء المرضى, يلجئون إلينا وكلهم حسره  وندامة كونهم لا يستمتعون بتناول أقل لقمة طعامية ناهيك عن تناول أشهى المأكولات و سيد الطعام أنه اللحم, وهنا يتعرض الكثير من الناس إلى التحرج و هو يأكل في أوساط  المنسبات كونه لا يستطيع أن يتناول طعامه كبقية الحاضرين معه على المائدة  و بالتالي يحصل سوء تغذية و ما أدراكم ما هي نتائج سوء التغذية إن أهم سبب لفقد الأسنان و أمراض اللثة في المجتمع اليمني هو تناول القات لا سيما و أن القات هذه الأيام أصبح مليئاً بالسموم و المبيدات, الأمر الذي لا يؤدي فقط إلى إصابة اللثة و الأسنان بل و أغشية الفم و حتى اللسان, أما تأثير السموم فيتعدى ذلك إلى أجهزة الجسم الأخرى, كالمعدة و الكبد و الكلى و حتى الجهاز العصبي و الدوري, وغيرها.
و بعد هذا الاستعراض لأضرار القات على اللثة لا بد من الحديث عن أثره على الأسنان و بالخاصة كما تعلمون أن الأسنان تلتقي مع بعضها كل 24 ساعة فقط 17-24 ثانية عند تناول طعام الوجبات الثلاث أو زيادة قليلاً وبالنظر بتمعن إلى الزمن سابق الذكر و مقارنته مع  الشخص المخزن لا سيما من يتعاطون القات لأكثر من ست ساعات بالحد المتوسط نجد أن هذا الزمن سوف يتضاعف أربع مرات أو خمس مرات أو حتى ست مرات و بالتالي هنا الأسنان تكون معرضة للإنسحال و لتطور النخور بدرجة أكبر بعدد المرات سابقة الذكر هذا بالمقارنة مع الشخص غير المخزن, لذلك عندما يراجعنا الأشخاص كثيري التخزين (أو بالأصح) من يخزنون ساعات كثيرة نجد أن أسنان هؤلاء الأشخاص منسحلة و كثيرة الحفر, هذا بالإضافة إلى ما يصاحب ذلك من حركة أسنان كذلك نجد أن الجهة المستخدمة في التخزين – عادة جهة اليسار – أكثر إصابة من الجهة الأخرى – جهة اليمين 0 و العكس بالعكس.
إن ما ذكر سابقاً لمحة سريعة مختصرة و موجزة.

 آثار القات في الأم الحامل
 د/ سميرة الخليدي   ملتقى المرأة الأول حول أضرار القات الصحية و الاجتماعية 18/10/2001م
 قبل البدء في شرح آثار القات في الآم الحامل من الأفضل معرفة فكرة مبسطة عن الحمل ومراحل الحمل. فترة  الحمل في الإنسان هي  أربعون أسبوعا أي ما يعادل تسعة اشهر قمرية. وتتسم هذه الفترة  إلى ثلاث مراحل:
1- المرحلة الأولى First trimester:- وهي الثلاثة الأشهر الأولى وتعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل فترة التكوين, ويكون فيها الجنين شديد الحساسية ويتأثر بشكل كبير بالمواد الغريبة الضارة التي تسري في دم الآم وتنتقل عبر المشيمة إلى الجنين ومن هذه المواد العلاجات والسموم الضارة والقات.
 2- المرحلة الثانية  Second trimester:- وهي الثلاثة الأشهر الوسطى أ ي الشهر الرابع والخامس والسادس من الحمل
 3 – المرحلة الثالثة Third trimester: - وهي الثالثة الأشهر الأخيرة أي الشهر السابع والثامن والتاسع من الحمل.
 * في المرحلتين الثانية والثالثة من الحمل يبقى تاثرالجنين بالمواد الضارة مستمرة ولكن اقل من  المرحلة الأولى.
أضرار القات:-   ا- أضرار مباشرة. ب- أضرار غير مباشرة                                                               
اولا: الأضرار المباشرة:-
1-لا يوجد حتى وقتنا الحاضر دراسة علمية تثبت الأثر الضار للمواد التي تدخل في تكوين القات وأوراق الفظة على الجنين  وذلك لقلة البحوث والدراسات حيث أن المشيمة تشبه الحاجز الدماغي الدموي, فان أي مادة تعبر خلال الحاجز الدماغي الدموي يمكن لها العبور خلال المشيمة فمثلا مواد الأمفيتامين الدوائية من حيث التركيب والفعل التي توجد في القات بإمكانها اجتياز حاجز المشيمة ألي الجنين ويحتمل أن يكون فعلها على الجنين مشابه للمواد الأمفتيامين الدوائية التي تم تصنيعها لأول مرة عام 1887م ولكنها لم تستخدم طبياً إلا سنة 1930م عندما لاحظ الطبيب بنس بأنها ترفع ضغط الدم. وتنبه الجهاز العصبي المركزي وكذلك تستعمل بمفعول عكسي في علاج الحركية الزائدة عند الأطفال اللذين يعانون من عطب في المخ.وهي أيضا تستخدم لإقلال الشهية وتخفيف الوزن.وبسبب أحداثها للإدمان فأن ذلك حال دون الاستمرارية في استعمالها.
2-أن هذه المواد الأمفيتامينية الشبيهة بالمواد القلوية الداخلة ضمن مكونات أوراق القات يشار أليها بإصبع الاتهام في القيام بتشويه الأجنة وهناك بعض التقارير العلمية التي تفيد باحتمال تورط هذه المركبات في  إحداث عيوب خلقيه كتضييق المجاري الكبدية والصفرواية عند مواليد بعض النسوة اللاتي تعاطين القات أثناء فترة الحمل, وربما أن القات يحدث تشوهات أخرى لو أن هناك مزيداً من الدراسات.
 3- سوء التغذية:- من المعروف أن الافتقار إلى الغذاء المتكامل العناصر أثناء فترة الحمل وبوجه خاص أثناء فترة التكوين يؤثر سلبياً في النمو الطبيعي للجنين. ومعروف أيضاً أن من الآثار الفسيولوجية للقات إخماد الإحساس بالجوع والشعور بالشبع وهذا الشعور المتواصل عند مضغ القات المدوام عليه يومياً يؤدي إلى سوء التغذية وهذا يؤدي إلى أثار جانبية في الأم والطفل على حداً سواء.
 بالنسبة للأم الحامل:-  1- نقص الوزن مع فقر الدم .2- حدوث الإسقاط أو ولادة مبكرة. 3- تسمم الحمل أو نزيف مفاجئ. 4- عدم تقلص الرحم أثناء وبعد الولادة ونزيف بعد الولادة. 5- نقص الكالسيوم في العظام مع تسوس الأسنان.
6- نقص كمية وفائدة الحليب في الأم المرضع. 7- يقلل المقاومة ضد الأمراض.
 بالنسبة للجنين:- 1- وليد تحت الوزن الطبيعي. 2- نموه بطئ. 3- لين العظام مع تسوس الأسنان. 4- فقر الدم.
5- يقلل المقاومة ضد الأمراض.
 4- التسمم الحملي:- قد يصاب بعض النسوة بالتسمم الحملي أثناء فترة الحمل أو خلال الأسبوع الأخير من الحمل, فيحدث ارتفاع في ضغط الدم وتكون الأوديمات ( تجمعات مائية بين الأنسجة ) وزيادة في إفراز المواد البروتينية عبر البول حيث تتعطل وظيفة الكلى نسبياً.  وعند زيادة ارتفاع ضغط الدم قد تعاني المريضة من نوبات تشنجية ثم تصاب بغيبوبة قد تؤدي بحياتها, وحول السبب الحقيقي للتسمم الحملي نقول بعض الفرضيات بان نظام رينين أنجيوتنسين هو المسؤول عند ارتفاع ضغط الدم والقات يزيد من ارتفاع ضغط الدم كما هو معروف.
 5- الإمساك والحمل :- معلوم أن التغيرات الهرمونية التي ترافق الحمل قد تسبب تكاسلاً في حركة الأمعاء الطبيعية بالإضافة إلى تقلص حجم الفراغ البطني, يفسر البعض هذا التكاسل بارتفاع هرمون البروجسترون بينما يفسره الآخرون بتأثر هرمون المثلين. والشعور بفقدان الشهية وسوء التغذية بالإضافة إلى التأثير المباشر للقات يزيد من مشكلة الإمساك أثناء الحمل.
 6- أثر القات في الرضاعة الطبيعية:- يمكن تلخيص هذا الأثر في ثلاث نقاط رئيسية:
أ‌- أثر سوء التغذية:- من المعروف أن حليب ألأم يمثل الغذاء  المثالي للأطفال الرضع, فاحتواء حليب الأم على الغذاء الطبيعي المتكامل من الزلاليات والدهنيات والأملاح المعدنية يجعل الهضم أسهل والاضطرابات المعوية كالإسهال والإمساك أقل, والرضاعة الطبيعية تجعله أقل عرضه للإصابة بالحساسية والأمراض المعدية وهناك كثير من الدراسات التي تبرهن على ضرورة حليب الأم الطبيعي لنمو الأطفال السليم.
ب‌- تقليل إدرار الحليب عند المرضع: يمثل القات إحدى المواد التي تقلل من إدرار الحليب عند المرضع وذلك عن طريق فعله في الغدة النخامية المسؤولة عن إفراز مواد هر مونيه تحت عملية إدرار اللبن.
 ج- أثر المواد التي تفرز مع الحليب:- رغم قلة الدراسات عن القات آلا أنه من المسلم به أن كثير من الأدوية و المواد الغذائية والمسموم تفرز عن طريق الحليب وحتماً أن القات من ضمنها وخاصة المبيدات المشبع بها.
ثانيا: أضرار القات غير المباشرة:-
1- آثر المبيدات والسم:-* المبيدات هي ملوثات كيماوية تسبب السرطان وكلما زادت نسبة التلوث، كلما زاد احتمال الإصابة بالعلل السرطانية,وثمة العديد من الأدلة العلمية التي تبين أن حوالي 50% من الآفات السرطانية تكاد تكون راجعة إلى نوعية الغذاء ودرجة تلوثه. * آثر المبيدات على أجنة النساء الحوامل اللواتي يمغضن أغصان القات و أوراقه الملوثة ببقايا بسيطة من المبيدات و النساء الحوامل اللاتي يشغلن بالزراعة يحتمل أن يسبب بعض العاهات الخلقية عند المواليد كالشفة و الحنك المفلوق و الفعل التشويهي الخلقي للمبيدات على أجنة البشر أكدته العديد من حوادث سواء استخدام المبيدات التي يعتبر القات أحدها و قد أصبح معروفاً أثر القات على الجهاز الهضمي و ماله من علاقة وثيقة و خاصة المبيدات المستخدمة بالمعدة و سوء الهضم و الانتفاخات و قرحة المعدة و التهاب المريء حيث أن الحيز البطني يتقلص أثناء الحمل بالإضافة إلى زيادة الحموضة كأثر للحمل و هذا يزداد سوءاً إذا صاحب ذلك إدخال السموم و المواد المخرشة كما يحدث مع مضغ القات... مما يؤدي إلى اضطرابات شديدة في الهضم و نزلات معوية و قرحة في المعدة.


 2-دور القات في نقل الأمراض:-
-الأمراض الطفيلية:-صحة الأم الجيدة تساهم بقسط أكبر في إنجاب نسل سليم من الآفات و عملية تسويق القات بعيدة كل البعد عن الأساليب الصحية و هذا بدوره يساعد على انتشار الأمراض  كالأميبا و الجارديا و كذلك الديدان, وهذه الأمراض التي يحتمل أن تتعرض لها الأم الحامل قد يزيد من تأصل فقر الدم و الأمراض الأخرى.
-الأمراض البكتيرية:- ان تلوث القات بالميكروبات الضارة أمر وارد خاصة أنه لا تستخدم أي أساليب وقائية في جمعه و تناوله وكثيراً من النزلات المعوية والتهابات الأمعاء و اللثة و الحلق بأنواع كثيرة من الميكروبات يرجع إلى تلوث القات بها.
-العدوى الفيروسية:-القات قد يساهم في انتشار الإصابة بالعدوى الفيروسية كفيروس الكبد.
 3- التدخين:-
جميع جلسات القات لا تخلو سماؤها من سحب دخان التبغ فالأم الحامل التي تمارس عادة مضغ القات في هذه الجلسات يتعرض جنينها لأثر التدخين الضار كحدوث الولادة المبكرة و بطء نمو الجنين أو انخفاض وزنه و إذا لم تدخن الأم فالتدخين السلبي أشد ضرراً لأن دمها يكون غير مشبع بالنكوتين و لا ننسى العامل السيئ لسوء التهوية الذي يصاحب جلسات القات و التدخين.
 4-الأثر الاقتصادي و الاجتماعي:-
يتأثر دخل الأسرة بنوعية العمل الذي يمارسه رب الأسرة و الوقت الضائع و هذا الدخل غير الكافي أصلاً يذهب لتوفير القات على حساب الغذاء العام للأسرة و الاعتناء خصوصاً بالأم الحامل مما يؤثر ذلك في صحة ونفسية الأم.
 توصيات ونصائح:1- الابتعاد عن القات.2- عدم استخدام, و الابتعاد عن المبيدات الحشرية. 3- عدم التخزين أو الجلوس مع المدخنين. 4- التغذية السليمة للام الحامل و المرضع.
                                                         
أضرار مضغ القات علي الجهاز الهضمي
 د / عبد الملك مهيوب
 1- قرحة المعدة والأثني عشر ومضغ القات:-
 القرحة المعدية هي عبارة عن تآكل موضعي في الغشاء المخاطي للمعده والأثني عشر أو الطرف الأسفل من المريء ويؤدي للإفراز المتزايد والمستمر لعصارة المعدة الحمضية إلى اتساع القرحة وزيادة حجمها.  
 الأسباب التي تؤدي إلى قرحة المعدة هي:-
 1- الأسباب الوراثية. 2- الإجهاد الذهني والقلق العاطفي. 3- قرحة الأثنى عشر. 4- زيادة إفراز العصارة المعدية الحمضية. ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى زيادة العصارة المعدية هي:-
1- التدخين 2- الشاي والقهوة الثقيلة 3- مضغ القات 4- الخمور والتوتر العصبي 5- عدم تناول الوجبات الغذائية بشكل منتظم 6- فقدان الشهية
الفرق بين القرحة المعدية, وقرحة الأثنى عشر:-
أولا القرحة المعدية:-ألم في منطقة المعدة وهو ألم وليس مغص وهو ألم حاد يزيد بعد تناول الطعام ويخف عند تناول أ أدوية مضادة للحموضة أو عند تناول الطعام.
ثانيا ً قرحة الأثنى عشر:- ألم حاد يزيد في وقت الليل ويخف عند تناول وجبة غذائية. ومن المعروف بأن القات له أثر ضار على المصابين بقرحة المعدة ويعتقد الكثيرين من ماضغي القات المصابين بقرحة المعدة أن مضغ القات يخفف من حدة ألم القرحة ولكن هذا الاعتقاد باطل فالمهدئ للألم هو ناتج عن كمية اللعاب القلوية الناتجة عن إفراز الغدد اللعابية أثناء مضغ القات والتي تعمل على تعادل الوسط الحمضي في المعدة.
• تناول أكواب عديدة من الشاي عند المخزنين بعد القات يزيد من أفرز العصارة الحمضية فا الكافين الذي يزيد من أفرز العصارة المعدية يزيد من مضاعفات المرض. التدخين مع القات يزيد بشكل مطرد وهذا بحد ذاته يزيد من قرحة المعدة.
• كذلك عملية ( التفسيخة ) تزيد من قرحة المعدة. 
ولهذا يجب على المريض المصاب بقرحة المعدة الابتعاد عن هذه الأشياء كلها كذلك ويجب على المريض الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية ( الكندا الأسود ) والتي تنتشر بين المخزنين, كذلك يجب تجنب أخذ الأسبرين والكورتيزون والتوابل والبهارات.
2- الإمساك وتناول القات: الناس بوجه عام يختلفون اختلاف كبير في طبائعهم وعاداتهم التي تميز كل فرد منا عن غيره وهذا ينطبق تماماً في عميلة التبرز فهناك من يتبرز كل يوم أو يومين وهناك من تبرز مرتين أو أكثر في اليوم وهذه هي العادة الصحية, ولكن إذا حدث خلل في هذا الفطام فأنه أم أن يصبح  إسهال أو إمساك فأسباب الإمساك هي:-
1- نقص كمية الأليفات والتي مصدرها الخبز والنباتات ( الخيار والخس) 2- تناول القات مع التدخين والشاي.
3- نقص في التمارين الرياضية. 4- عدم الانتظام في مواعيد الطعام.   فوجود مادة ( الكاثينون ) المتواجدة في أوراق القات تعمل على أعاقه الحركة اللولبية للأمعاء  وهذا بدورة يؤدي إلى عسر هضم وتأخير عملية تفريغ المعدة  إلى الأمعاء وبالتالي الإمساك. والذي ينتشر كثيراً بين المخزينن. الحلبة التي يتناولها المخزنين تلعب دور اً لا بئس به في عملية التنفيس من الإمساك.
الأمراض التي قد يسببها الإمساك هي:-
1- البواسير 2- الانسداد المعوي ( ilens) . المخزنون يعانون الانتفاخات في البطن نتيجة ابتلاع جزء من الهواء أو من المشروبات الغازية مع القات. 3- فقدان الشهية:-تقريباً جميع اللذين يتناولون القات لا يميلون إلى تناول وجبة العشاء ويتناولون وجبة الصبوح بغير شهية ويرجع ذلك إلى أن المواد التي يحتويها القات وشبيهة بالأمفيامين وهذه المواد تزيد من أفرز (اكدوبامين والتور أدر بتالين)  وهذه المواد تمارس فعلها على مركز الشبع في المخ مما يقلل الشهية للطعام وهذا يؤدي إلى ضعف جهاز  المناعة وتكالب الأمراض على المخزن. 4- الإصابة باالبرزيت والديدان:- ومنها الاميبيا والجارد يا كذلك الإصابة بالفيروسات ومنها ( فيروس الكبد الوبائي )
رؤية جمعية مواجهة أضرار القات (لوضع الحلول لظاهرة القات)
(هذه الرؤية مقدمة الى المؤتمر الوطني بشأن القات 6-7 ابريل 2002 - صنعاء)
تنظر الجمعية الى ان هذه الظاهرة ليس من السهل التخلص منها بين عشية وضحاها ولكن يمكن ذلك مع صدق العزيمة ونكران الذات وتكاتف كل جهود الشرفاء من أبناء هذا الوطن  مع ضرورة التفكير الجاد بمستقبلنا ومستقبل أجيالنا في التخلص منها وعلى مراحل تتلخص بآلاتي:ـ
المرحلة الأولى ( من سنه إلى خمس سنوات):
1- تكثيف التوعية بأخطار ومضار هذه الشجرة من خلال تجنيد كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الحكومية منها  والحزبية في حملة شاملة ومنظمه وعلى المدى الطويل. 2- الاستمرار في تنفيذ قرار رئيس الجمهورية في منع تعاطي القات في أوقات الدوام الرسمي في المكاتب الحكومية والسلك العسكري. 3- منع وإيقاف  التوسع الحالي في زراعة أشجار القات وزيادة المساحة المزروعة به. 4- تشجيع المزارعين الراغبين في اقتلاع أشجار القات واستبدالها بأشجار مثمرة أخري ومدهم بمثل هذه الشتلات والغراس وكافة المستلزمات ضمن خطة وإستراتيجية واضحة. 5- دعم وتشجيع الجمعيات المناهضة لهذه الظاهرة واعتبارها سند قوي للحكومة في حل هذه المعضلة. 6- التفكير بجدية في إيجاد البديل للمستهلكين ( حدائق متنزهات....الخ) 7- محاربة التهرب من ضرائب القات والبدء بالرفع التدريجي لهذه الضريبة. 8- إخراج أسواق القات من المدن الرئيسية وبكافة الوسائل ومنع عودتها تحت أي ذريعة. 9- منع رش أشجار القات بأي نوع من أنواع المبيدات.
المرحلة الثانية ( من خمس إلى عشر سنوات ).
1-  تحديد مناطق معينه يتم اقتلاع  القات منها بعد ثبوت الخطورة على المخزون المائي ومحاولة تعويض هولا المزارعين التعويض المناسب. 2- رفع الضرائب على القات وتضييق الخناق على المهربين. 3- حضر ومنع التراخيص لحفر الآبار بأي شكل من الأشكال لري أشجار القات. 4- تحديد أيام محددة في الأسبوع لإدخال القات إلى المدن الرئيسية (ثلاث أيام او  يومين ).
المرحلة الثالثة والأخيرة  ( خمس سنوات):
قلع أشجار القات بالتدريج من كافة المناطق بحزم وصرامة ودون تهاون  وتشجيع المزارعين على ذلك مع تقديم  التعويض المناسب و توفير البدائل الزراعية المربحة مع توفير التسهيلات والقروض لهولاء المزارعين .
يرافق هذه الحملة الاهتمام بمراكز الأبحاث العاملة حول القات وكذا دعم الجمعيات المناهضة لهذه الظاهرة. ويمكن من خلال جزء من المساعدات المقدمة لبلادنا  تخصيص جزء لتنفيذ هذه الآلية.
منقول من موقع جمعية مواجهة أضرار القات – تعز

صنعاء: اختيار بحث يناقش أضرار القات كأفضل بحث تخرج
تحرك للقضاء على "آفة اليمن " و مخاوف من رد فعل المجتمع
محمد الخامري من صنعاء: في إطار التوجه الرسمي للحكومة اليمنية لمكافحة القات الذي بدأه الرئيس علي عبدالله صالح في العديد من تصريحاته وتلميحاته في خطاباته المتعددة, أعلنت كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة صنعاء امس الخميس فوز مجموعة أبحاث تخرج لطلاب في الكلية ناقشت العلاقة بين القات والتحصيل العلمي, إضافة إلى أمراض الايدز والكبد.
وكان مجلس النواب فشل منتصف شباط "فبراير" الماضي في مناقشة مشروع قانون للقضاء على شجرة القات ومعالجة أضراره, حيث قرر إحالة المشروع إلى اللجان المختصة حتى إقامة ندوات توعوية بشأنه يحضرها مختصون, خصوصاً مع وجود توجه كبير في المجلس يعتبر القات رافدا اقتصاديا لشريحة كبيرة من السكان وبالتالي فهم ضد مشروع القانون. ورأى عدد من أعضاء المجلس أن "أضرار هذا المشروع أكثر من أضرار القات نفسه وأن إنزاله في هذا الوقت فيه زعزعة للأمن والاستقرار إضافة إلى إضراره بالمزارعين, متوقعين خروج تظاهرات عارمة ضد هذا القانون, مسوغين معارضتهم للقانون بان القات جنب أبناء اليمن المخدرات". وكان 69 نائباً من أصل 301 عضو في البرلمان اليمني يتقدمهم وزير الصحة الأسبق نجيب سعيد غانم وفي بادرة تعد الأولى من نوعها في اليمن, وكدليل على وعي النخبة اليمنية بأضرار القات على المجتمع اليمني, تقدموا إلى هيئة رئاسة مجلس النواب بمشروع قانون "معالجة أضرار القات بالتدرج والتعويض" وهو المشروع الذي يهدف إلى القضاء على شجرة القات بالتدرج في غضون 10 سنوات فقط . ويهدف المشروع إلى توحيد الجهود الرسمية والشعبية للتخفيف من تعاطي القات وتقديم التعويضات المالية والفنية لمزارعيه الذين يتخلصون من زراعته وتأمين البدائل الاقتصادية والمدخلات الزراعية للأصناف النباتية البديلة، وتقديم الرعاية والعون الاجتماعي للمصابين بالأمراض النفسية وغيرها، الناتجة من تعاطي القات. وكان الرئيس علي عبدالله صالح القائد الأعلى للقوات المسلحة أصدر توجيهات صارمة بمنع تناول القات أثناء الواجب لمنتسبي القوات المسلحة والأمن باعتبار ذلك مخالفة ويؤثر على مستوى الأداء أثناء تنفيذ الأعمال والواجبات المناطة بهم. وكان الرئيس علي عبدالله صالح دعا في أكثر من مناسبة إلى الابتعاد عن تناول القات لتأثيراته الصحية والاقتصادية على متعاطيه، والاستفادة من الوقت في ممارسة الرياضة والمطالعة وتنمية القدرات والمعارف, واصفا شجرة القات بأنها آفة اليمن وأنها تستهلك 40 % من المياه التي قال إنها المشكلة الكبرى لليمن.
واستدرك صالح بان القات سلعة متداولة ومن الصعب منعها بقرار جمهوري, داعياً الآباء والأمهات إلى توعية الشباب بأن القات آفة والمفروض على الشباب الامتناع عنها وارتياد النوادي والمكتبات، والاستفادة من الوسائل الحديثة, منوهاً بأن المسألة بحاجة إلى جهد توعوي من قبل جميع شرائح المجتمع كإمام الجامع، والمرشدين والعلماء وغيرهم. وكان عدد من الخبراء الأميركيين أكدوا في دراسة لهم أن جذور المشاكل الاقتصادية المزمنة التي تعاني منها اليمن تكمن في شجرة "القات" التي قالوا إنها تقف وراء ارتفاع معدلات البطالة وانتشار الأمراض والفقر إلى جانب الأمراض المزمنة, مشيرين إلى فشل مساعي الحكومة اليمنية في تقليص عادة مضغ القات المتأصلة في اليمن والتي يدمن عليها قرابة 90% من الرجال وسط تزايد أعداد مستخدميها من النساء والأطفال، وفق إحصائية للبنك الدولي نشرتها مؤخراً الأسوشيتد بريس. وقال تقرير نشر مطلع العام 2005م إن هناك ضغوطاً دولية مكثفة لتحسين الاقتصاد اليمني العليل، مشيرة إلى أن الحكومة اليمنية قدمت ورقة إستراتيجية خفض الفقر التي تستهدف القات وزراعته كأحد مصادر إهدار المياه, حيث تستهلك زراعة القات في إقليم صنعاء وحده ثلاثة أمثال المياه المخصصة لاستهلاك السكان. وأشار التقرير أيضا إلى فشل عدة قرارات حكومية أصدرت بين عامي 1972 و 1976 تمنع زراعة القات أو تعاطيه بالفشل نظراً إلى عدم وجود آلية فعالة لتنفيذها. ويخلص إلى أن تردي الأوضاع الاقتصادية في أفقر دول الشرق الأوسط وقلة الإنتاجية وأزمة البطالة التي تبلغ معدلاتها 40% بجانب تفشي الفقر والأمراض والاستخدام المفرط للمياه يعود سببه إلى القات. فقد أثرت زراعة القات في اليمن على معظم المحاصيل المهمة وبخاصة على البن الذي اشتهرت به لسنوات طويلة، وفي تقديرات منظمة الأغذية والزراعة تقدر المساحات المزروعة بالقات في اليمن بربع مساحة الأراضي المروية. وكان تقرير رسمي صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء أكد أن محصول القات تصدر قيمة المحاصيل الزراعية في اليمن حيث إن إجمالي قيمة ما تم إنتاجه في جميع المحافظات بالأسعار الجارية بلغ 127مليار ريال بزيادة قدرها 14مليار مقارنة بالعام 2003م وبنسبة 12%, أما الفواكه فقد جاءت في المرتبة الثانية حيث بلغت قيمتها الفواكه المنتجة في كافة المحافظات نحو 77مليار ريال شملت قيمة التمور, والموز, والعنب, والبرتقال, والباباي, وفواكه أخرى.  منقول من موقع مجلة ايلاف الالكترونية

أضرار القات على الأطفال
لاشك أن هذه الأضرار هي من التشعب والتداخل والتعقيد الشديد لأنها تتصل بحياة الطفل وما يحيط به من مكان وبيئة وأسرة ومجتمع وسلطة رسمية ومنظمات غير حكومية وما ينتج عن ذلك من أوضاع صحية واجتماعية واقتصادية ومعيشية وغيرها, فإذا تأثرت هذه الأوضاع بالقات فحتماً سيتأثر بها الطفل بشكل مباشر أو غير مباشر. وتبسيطاً للأمر فإننا نورد وبعون الله تعالى أهم الأضرار المباشرة على الأطفال من تعاطي آبائهم أو أولياء أمورهم للقات وهي كما يلي:
من الناحية الصحية:لقد اثبت العلم أن للقات وبما يحمله من سموم ضارة في مكوناته وما يضاف إليه أضرار صحية خطيرة يعاني منها الأب المتعاطي للقات بصورة جلية, وكذلك الأم أن كانت متعاطية للقات. وهي أضرار تنتقل بالوراثة إلى ذرية هؤلاء, مما يضعف المناعة الطبيعية للصحة الجسدية والنفسية فيهم.ومن تلك الأضرار على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي:
أ‌- في الجهاز الهضمي: حيث أن القات يحتوي على بعض الأحماض, ومن بينها حامض التانيك, وهو المسبب لمجموعة من الأمراض بالجهاز الهضمي.. ومنها قرحة المعدة والتهاب الأثني عشر والقناة الهضمية. وكذلك يحتوي القات على بعض المواد السامة والمنبهة ومن بينها الكاثين والتانين, مما يسبب عسر الهضم والإمساك المزمن والبواسير. ب‌- في الكبد:حيث يصاب كبد المتعاطي بالتليف والضمور بسبب حامض التانيك السام الموجود في القات, مما يؤثر أو يعطل عمل كبد المتعاطي.
ت‌- في الجهاز الدوري للدم: بسبب بعض المواد المنبهة في القات ومن بينها مادة ( إل. دي. نورسودو افيدرين ) يصاب المتعاطي بمجموعة من أمراض الدم والجهاز الدوري للدم, ومن بينها ارتفاع ضغط الدم وسرعة ضربات القلب, مما يزيد في نشاط عضلة القلب ويؤدي إلى إنهاكها وأصابتها بأمراض خطيرة, ومنها أمراض تتعلق بالأوعية الدموية كالشرايين والأوردة. ج- في الجهاز البولي والتناسلي: يوجد في القات بعض الأوكسالات والأملاح المعدنية, مما يتسبب في تراكم حصوات الكلى وانحباس البول والفشل الكلوي. كما أنه يضعف القدرة الجنسية الطبيعية, ويؤدي للقذف المبكر وانطلاق الحيوانات المنوية دون جماع, والتأثير على البروستاتا. د- في الجهاز التنفسي:تتسبب المادة المنبهة ( الافيدرين ) للقات في زيادة التنفس, مما يؤدي إلى إصابة الشعب الهوائية والرئتين بأضرار خطيرة. هـ- في الأسنان واللثة والفم:حيث يؤدي حفظ أوراق القات ولفترة من الزمن في الفم وبما تحويه هذه الأوراق من مواد سامة أو ضارة في تكوينها ومع الكيماويات المضافة إليها إلى ارتخاء اللثة وتآكل الأسنان وأحياناً إلى سرطان الفم. و- في العينين:تؤدي المادة المنبهة ( الافيدرين ) المحتوية للقات إلى أتساع حدقة العين, مما يضر بالجهاز البصري لدى المتعاطي. ز- التأثيرات النفسية للقات:وهي تأثيرات سلبية في عمومها. وتنقل بدورها إلى الذرية, ومن بينها الإغراق في أحلام اليقظة وعدم القدر على مواجهة الحياة بشرف وأمانة وشجاعة, واستسهال استغلال الضعفاء من الناس, وعدم الرغبة أو القدرة في التصدي للأقوياء, والبحث عن حلول غير شريفة وغير سوية للوصول إلى الغايات المبتغاة و وغيرها من السلبيات والانحرافات التي تضر بالفرد والمجتمع وتتحول مع الزمن إلى تقاليد وأعراف اجتماعية مرفوضة دينياً وإنسانياً.    منقول من موقع منتديات رواب الحرث

الـــقــــــــات
القات هو نبات معروف ينمو على مرتفعات بعض المناطق مثل اليمن والحبشة والصومال، أي يزرع في شرق أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع في الغالب مع البن. وتعرف أوراق القات برائحتها العطرة، وقد أدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 1973, بعد ما أثبتت الأبحاث احتواء نبتة القات على مادتين مخدرتين. ويتم تعاطي القات غالباً عن طريق المضغ حيث تمضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه لمدة تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، ثم تلفظ بعد ذلك، ويستعمله الأحباش وسكان كل من الصومال واليمن وجنوب السعوديه بكثرة دون غيرهم، وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة البدنية. كما أن له تأثيرا آخر حيث يبطئ من نشاط الأمعاء و يعمل على انفتاح الشهية, وهناك العديد من الإضرار والآثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن أبرزها التوتر والقلق النفسي, حيث يمر المتعاطي بحالة من الشرود الذهني والتوتر والقلق، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والإفرازات المنوية اللاإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستات والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان وتقلص، كذلك يتحدث الأطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات ناهيك عن الخسائر المادية، حيث ان الامال المعلقة على الحملة التي تعتزم السلطات اليمنية القيام بها ضد تعاطي القات محدودة للغاية, فرغم ان هذه النبتة(الآفة) تسببت ولاتزال في خسائر مادية وصحية بالغة في اليمن, اذ تسرق من اليمنيين 14 مليون ساعة في اليوم ورغم تبني الرئيس علي عبدالله صالح الدعوة للاقلاع عن استهلاك القات معلنا البدء بنفسه وبعدد من الوزراء الا ان الواضح في الامر ان حممية العلاقة بين اليمن والقات اقوى من ان حميمية تغص بدعوى رئاسية الامر الذي يهدد بتحويلها الى مجرد موضة ستمر ولا (اقلاع) لمن تنادي! وتقوم (الجمعية الوطنية لمواجهة اضرار القات (التي تأسست قبل عدة اعوام وتقوم بحملة نشيطة ضد استهلاك هذه النبتة وتصدر نشرة شهرية بعنوان (يمن بلا قات). لكن حملة هذه الجمعية ينطبق عليها حتى الان القول (لا حياة لمن تنادي). وتقول مصادر الجمعية ان اليمنيين ينفقون يوميا 800 مليون ريال (5,7 ملايين دولار تقريبا) لشراء القات اي 300 مليار ريال (2,1 مليار دولار) سنويا. لكن مصادر اقتصادية تعتقد ان الرقم الحقيقي هو 120 مليار ريال (850 مليون دولار) سنويا. وفي دراسة حول اضرار القات الاقتصادية قال أحد الاستاذة في جامعة صنعاء (ان الوقت الذي يفقده اليمنيون في البحث عن القات وتناوله يتراوح بين اربع وخمس ساعات يوميا). وخلص قائلا الى انه (اذا كان عدد متعاطي القات من الذكور والاناث يفوق الثلاثة ملايين شخص فان اجمالي الساعات التي يهدرها متعاطو القات وتعتبر خارجة من العمل تفوق 14 مليون ساعة يوميا). وشدد على ان (الدخل المحلي من القات يشكل نسبة الثلث تقريبا من الناتج الزراعي لليمن ونسبة 10 في المئة من الناتج الاجمالي). ويجتمع اليمنيون بعد الظهر لمضغ القات او (تخزينه). وهم يشترونه بعناية على شكل حزمات من الاسواق ويؤكدون ان القات الذي يفقد الشهية الى الطعام ويمنع النوم ليس نبتة مخدرة. ويعتبر اليمنيون من أكثر الشعوب تناولا للقات، وتتم عملية تعاطي القات خلال تجمعات اجتماعية, حيث يسود في بداية الأمر حسن الحال و الانشراح و التفكه و الثرثرة, كما يحدث في جلسات الإدمان عادة, ثم يدخل المتعاطون بعد ذلك في حالة من التوتر والعصبية ينفض أثناءها ذلك التجمع. منقول من موقع منتديات شبكة شباب كول
أضرار القات الصحية
يرى الدكتور عيد أن تأثير القات يختلف باختلاف الجرعة, ونسبة العناصر الفعالة, والحالة العقلية والجسمية للتعاطي واحتياجاته السيكولوجية وظروف التعاطي نفسه وطريقة التعاطي, والتعاطي المزمن للقات يقضي على الشعور بالتعب والجوع ويهدئ الاضطرابات العاطفية مثل الغضب, ثم تحدث بعد ذلك حالة من التسمم مصحوبة ببعض الأعراض مثل تمدد حدقة العين, عرق بارد / تشنجات, حساسية مفرطة, وقد تؤدي حالة تعاطي جرعات متزايدة إلى الموت, والتعاطي المزمن للقات يخدر القوة الذهنية ويؤدي إلى البلاهة أو الجنون. ويرى خبراء منظمة الصحة العالمية أن تأثير المواد الفعالة في القات يشبه الأمفيتامينات, والفارق بين القات الأمفيتامينات هو أن كمية القات التي يستطيع المتعاطي أن يستهلكها بالمضغ تكون عادة أقل من تأثير الأمفيتامينات إذا ما أخذت في صورتها الكيميائية النقية, بالإضافة إلى أنه من النادر نشوء قدرة تحمل عند متعاطيه أو ظهور أعراض الانقطاع عن التعاطي مثلما يحدث في الأمفيتامينات. ص221 ويعدد الدكتور عبدالله الحريبي الأضرار الصحية الناجمة عن تعاطي القات هي: نقص الشهية عند البعض, الشعور بالغثيان عند البعض, وقد يكون ذلك ناجما من القات مباشرة أو من المواد الكيميائية التي ترش عليه للاسراع بنموه, أو من مضغ الحشرات العالقة بالقات, كما أنه من الملاحظ أن ضغط الدم الذي يرتفع عند البعض أثناء تعاطي القات وبعده لعدة ساعات وذلك من خلال ملاحظتنا في عيادتنا الخاصة, وكثيرا ما يتسبب مضغ القات في انحباس البول لدى الرجال المتقدمين في العمر ربما لتسبب القات في احتقان البروستاتا لديهم, كما أن البعض يشكو من انعدام الرغبة الجنسية لديهم بينما نلاحظ زيادة الرغبة عند البعض الآخر لا سيما حديثي مضغ القات من الشباب تقل بعدها الرغبة بمرور الزمن, ويشكو البعض من إفراز سائل منوي بعد التبول عند تعاطيهم القات, وكثيرا ما يقابل الأطباء هؤلاء الشاكين بحيرة لا يجدون لها حلا طبيا … يصاحب مضغ القات عند الكثير من الناس إمساك شديد يتولد عنه البواسير بما تسببه من نزيف وأنيميا, وأيضا التضخم الشديد للقولون و احتمال التوائه حول نفسه مسببا في حدوث اختناق الأمعاء, وعادة ما يشكو الكثير من ماضغي القات من السهر وعدم النوم والقلق والشرود عند البعض بعد مضغ القات ولا شك أن بصمات تعاطي القات تترك أثرها على محيا كل ماضغ قات بكمية متوسطة أو كثيرة, فلماضغ القات سمة خاصة تشوبها الكآبة أحيانا والشرود والقلق أحيانا أخرى, وقد يتسبب القات في التهابات المفاصل وربما التجلط في الأوعية الدموية للسيقان بسبب مضغ المخزن وجلسته التي تدوم ساعات طويلة. القات في حياة اليمن ص 320
ويقول الزبيرى أن نشوة القات تستمر لمدة ساعات لا يعقبها - عكس مايقال - فتور أو ارتخاء جسدي بل تعقبها عند كثير من الناس حالة نفسية مكتئبة وغالبا ما يقضي ماضغ القات ساعات صعبة من الأرق والقلق والهواجس والأوهام. ص 36
ويرى محمد السيد أيوب في كتابه " اليمن بين القات وفساد الحكم قبل الثورة " أن أظهر خصائص القات على مدمنيه أنه يخمد حاسة الجوع ويشغل المعدة عن اشتهاء الطعام ويشعر متعاطيه شعورا كاذبا بالشبع فيمتنع عن تـناول العشاء وفي الصباح يتـناول وجبة الإفطار دون شهية, وترتب على ذلك انتشار أمراض سوء التغـذية ومضاعفاتها خاصة لدى الطبقات الفقيرة مثل البلاجرا و الأنيمياء وقروح المعدة والسل وتضخم الكبد, وتأثير القات تأثير مخدر منبه فهو يوسع حدقة العين, ويثير الجهاز العصبي المركزي, وثبت أنه يؤثر على لبن الأمهات المرضعات من حيث الكم والكيف, ومع مداومة الإدمان وتقدم السن يحدث ارتخاء في عضلات الشرج فتخرج الفضلات لا إراديا. ومن عادات تعاطي القات أن يدخن الحاضرون المداعة من مبسم واحد, فيكون ذلك سببا في نقل العدوى لبعض الأمراض كالسل والأمراض الجلدية. كتاب القات في حياة اليمن ص 136
ويرى الدكتور العطاس أن أهم تأثيرات القات على الإنسان يمكن تقسيمها إلى قسمين:
التأثيرات الجسمانية: سرعة ضربات القلب وخفقانه, وارتجافه وزيادة ضغط الدم. ازدياد التنفس. ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق. اتساع حدقة العين. التهاب الفم والتهاب المعدة. الإمساك وهو من أهم أعراض تعاطي القات حيث يشكو منه كل ماضغيه وسببه مادة ( ألتينين ). تليف الكبد وهذا نتيجة امتصاص الجسم لمادة ( ألتنين). فقدان الشهية للأكل, وهذا من التأثيرات الهامة أيضا للقات الأمفيتامينات حيث ينعكس فقدان الشهية على التغذية, وبالتالي فإن ماضغي القات بـنيتهم ضعيفة, وهذا يؤثر على طاقتهم في العمل. فقدان الرغبة الجنسية وحدوث السيلان المنوي ( سلس ).
التأثيرات النفسية ( العصبية):
إن التأثير المنبه (المنشط) للقات على الجهاز العصبي, هو الدافع لمضغ القات, وكما ذكرت سابقا فهو يشبه تأثير المواد المنبهة للأمفيتامينات. وأهم تأثيرات القات تـتمثل فيما يلي:
الانتعاش الوقتي, زيادة اليقظة, تحبيذ الاتصال الاجتماعي, الثرثرة, زيادة النشاط, الهيجان, والقابلية للتهيج, القلق والأرق. كما أنه لو زادت الكمية الممضوغة كبيرة أو الفترات طويلة فقد تؤدي بالإنسان إلى حب الاعتداء وشبه الجنون أو الجنون في تصرفاته ولو أن ذلك نادرٌ. القات في حياة اليمن ص 131. ويرى با ذيب أن للقات تأثير منبه على الجهاز الهضمي لوجود مادتي الكاثين والكاثينون, ويتسبب الأفيدرين في ارتفاع ضغط الدم مع سرعة دقات القلب وخفقانه, وسرعة التنفس, كما يسبب القات الإمساك و فقدان الشهية و الأرق وكثرة الكلام والتهاب الغشاء المخاطي المبطن للفم, والتعرق وسلس ( سيلان منوي مؤقت عقب التبول أثناء التخزين), وضعف مؤقت في الانتصاب ويعقب التخزين سرحان وشرود ذهني. النباتات الطبية في اليمن ص 40. عن تأثيره يرى سيف الدين شاهين أنه يحدث في البدء شيئا من التنبه العصبي يدوم وقتا قصيرا, وهو في هذا يشبه الكوكائين, والأمفيتامين, ثم يعقب ذلك هبوط وتـثبيط وتخدير في القوى العقلية مما يسبب اضطرابات عصبية قد تؤثر في القلب, ويكون رد الفعل لهذا التهيج هو الإدمان والتعب والخمول, أما تأثيره في الجهاز الهضمي فهو اضطراب الجهاز بأكمله فينتج عنه العزوف عن الطعام والإحساس بالشبع والامتلاء, ثم كسل في حركة الأمعاء ينتج عنه إمساك مزمن شديد, ونتيجة لذلك يحدث الهزال والضعف وفقر الدم. و يذكر الريحاني في كتابه ملوك العرب: أنه لا ريب في أن القات مضر بالصحة والنسل, فهو يفقد المرء شهوة الأكل, ويفسد أسباب الهضم, ويحدث مثل الأفيون سلسا في مجاري البول, و لا يقوي الباه بل يضعفه. ص99. ويعدد عبدالله علمي رئيس قسم الصيدلة والطب الشعبي بكلية الطب بالصومال أضرار القات الصحية التي لاحظها فهي:
التأثيرات على الأسنان ومشاكل الفم: اضطرابات المعدة والأمعاء ولم يقيم بعد دور القات في هذا المضمار بصورة علمية, ومع ذلك يعزي العديد من الأطباء المعالجين زيادة هذه العلل إلى انتشار القات, ويعاني ما ضغوا القات من الإمساك المزمن ويجر هذا بلا شك إلى الآثار القابضة للتانينات والآثار الشبه سيمبثاوية لأنينات الفينايل الكيل.
أمراض الكبد:ويبدو الأثر السام لحامض التانيك على الكبد أحد العوامل. تأثيرات الجهاز الدوري ولقد اكتشفنا من خلال بحوثنا التأثيرات الحادة التالية في كل الحالات: زيادة ضغط الدم لانقباض وانبساط القلب, و إسراع القلب وخفقان القلب بسرعة وقوة وأحيانا الانقباض الفائق للقلب, وتستمر التأثيرات لبضعة ساعات وبعد 18 ساعة ترجع الحالة كالبداية, وهي حالة خطيرة للمرضى ذوي الخلل في الجهاز الدوري. الأرق: ومن أشهر الخصائص المعروفة عن القات أنه يسبب الأرق, ويلجأ مدمنو المضغ غالبا إلى المستشفيات يشكون من الأرق, ويطلبون العقارات المهدئة للأعصاب. سوء التغـذية: من المعروف عن القات أنه يقلل بشدة شهية من يستعمله, ويميل المدمنون لأخذ وجبات خفيفة أو عدم تناول الطعام لفترات طويلة.
الحوادث يستعمل السائقون خاصة قائدي شاحنات المسافات الطويلة القات بوفرة, وعندما يكون شخص ما تحت التأثير المنبه للقات فقد تزداد ثقته بنفسه, ويحاول القيام بمناورات خطرة أثناء القيادة, مثل هذا المسلك يؤدي إلى العديد من الحوادث.
التأثيرات النفسية:
نظام التناسل: أوضحت إحصائياتنا عن الأوبئة, ضعفا في الأداء الجنسي عقب استهلاك القات في أكثر من 60% من تعداد الذكور, وقد سجل الغالبية العظمى انطلاق الحيوانات المنوية دون جماع, والقذف المبكر. القات (مكتبة تهامة) ص 113
وقد أجرت جامعة عدن تجربة على 112 متعاطيا للقات فكانت النتائج على النحو التالي:

قبل المضغ

بعد المضغ

راحة واسترخاء الجسم

ارتفاع درجة الحرارة

إسراع القلب

فقد الشهية إلى الطعام

الرغبة الجنسية

راحة واسترخاء الجسم

ارتفاع درجة الحرارة

التعب والإجهاد

89

42

31

76

72

69

47

40

 

 

قبل المضغ

بعد ساعتين

بعد 4 ساعات

بعد 6 ساعات

ضغط الدم

115 / 71  

120 / 77

124 / 80

128 / 84

النبض

99

109

108

106

ويلاحظ مما سبق ما يلي: إن القات يحدث راحة و استرخاء بالجسم, ولأنه كذلك فإنه يخفض النشاط العضلي. من الواضح أن القات يرفع ضغط الدم حتى في هؤلاء الذين يظهر ضغطهم قبل المضغ طبيعيا. القات ( كتاب تهامة ) ص 212
ويذكر طه بشير وريمون سعدون من منظمة الصحة العالمية أنه من الواضح أن الجهاز الهضمي يكون هو الأكثر تأثرا, فمن الشائع حدوث أمراض الإمساك, ويلاحظ إضافة إلى ذلك عادة حدوث التهابات بالفم وعسر هضم والتهابات بالمعدة نتيجة التأثيرات القابضة لحامض التنيك, ومن المظاهر الملازمة فقدان الشهية, وهي التي تؤدي بجانب عوامل أخرى إلى الإقلال من الطعام, ويكثر الإصابة بالبواسير والفتق, وقد تؤدي شروخ المستقيم إلى الإكثار من الملينات. ونظرا لضرورة حفظ أوراق القات طازجة فإن الماء الستخدم لهذا الغرض قد يتسبب في نقل أمراض معدية, وقد سجل حدوث أوبئة كوليرا في الماضي مقترنة باستخدام القات, كما تحدث حالات تسمم غذائي نتيجة رش نباتات القات بالمبيدات الحشرية العصرية.
و إحدى تأثيرات تعاطي القات على الجهاز الدوري والقلبي احتقان الوجه والذي يلاحظ عادة على المستهلكين, وغالبا ما يكون ضغط الدم غير مستقر مع ارتفاع الضغط غالبا ن وقد تتراكم هذه التأثيرات لتزيد من الحالات القلبية والوعائية الضعيفة و خاصة في الدماغ, ومن العواقب الطبية الكلاسيكية الأخرى: فقر الدم والضعف الجنسي و أمراض العيون المرتبطة بانخفاض ضغط العين.القات ( تهامة ) ص 226ٍ
وبعد هل يمكن القول الآن بعدم خبث هذه النبتة وحجم الأضرار ؟؟؟ الأضرار الاقتصادية, الأضرار الاجتماعية, أضرار القات
تاريخ القات:
اختلف الكُتاب الذين بحثوا في تاريخ القات في الجزيرة العربية في البدايات الأولى للقات في الجزيرة العربية, فذكرت دائرة المعارف الإسلامية أنه عُرف باليمن قبل الميلاد وأن أهل مهرة كانوا يسمونه كاتا أوفاكا وأن الملك عمداسيون قال:( لسوف أجعل من قصر جيرالدين قصرا لي وأزرع فيه القات ), هذا ما نقله الباحث عبد الله بن محمد الحبشي الذي تساءل عن مصدر هذه الرواية, وعدها خطأ وقعت فيه دائرة المعارف, قلت وما جاء في دائرة المعارف يظهر أنه بسبب خطأ في قراءة كلمة في النص الأول الذي نقلت منه, إذ ذُكر أن هذا الملك كان من ملوك الحبشة ولم يكن من المهرة وهو الصواب كما يذكر شوبن الذي يقول (( و أول دليل خطي على وجود القات في أفريقيا, يوجد في كتابة حبشية تتحدث عن بطولة الملك المسيحي المسمى (عمداسيون) الذي حارب المسلمين بين عامي 33-1332 م, كما أن هناك ذكر آخر للقات جاء على لسان ( صبر الدين) -(جيرالدين في النص السابقة) -الذي عاصر (عمداسيون) وناهضه حيث قال: سأحول الكنائس إلى مساجد وأجعل ملك المسيحيين وشعبه مسلمين, ثم أجعل ملكهم واليا عليهم ن وإذا رفض أن يدخل في ديني فسأجعله أحد الرعية ..ثم أزرع القات المحبوب عند المسلمين ) شوبن ص210 وتتضح الصورة بأن الذكر الأول للقات لم يكن في الجزيرة العربية بل في الحبشة (أثيوبيا). ويقول الحبشي: إن أقدم الإشارات إليه ما نجده في كتب القرن العاشر ( الهجري ) وقد تجاهل كتاب اليمن شأنه في أول أمره ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عنه, في حين نجد مؤلفي البلدان الأخرى حلال ذلك القرن يدرسون هذه الظاهرة الغريبة ويتصدون لها بالتأليف, ومن هؤلاء العلامة أحمد بن حجر الهيتمي المتوفى سنة 974 هـ وقد ألف رسالته القيمة المسماة ( تحذير التقات من استعمال القات), ولعل هذه الرسالة تعد من أقدم ما كتب في القات من مؤلفات مفردة. ويظل هذا القرن صامتا عن الداء الذي بدأ يدب في أوصاله ولا تفصح لنا كتبه (أي القرن) التي ألفها علماء اليمن عنه في شيء سوى ما نجده في كتب الحوادث التاريخية التي كتبت بعد القرن العاشر بقليل, وهي ترجع بداية ظهور القات إلى سنة 950هـ, وكان الإمام يحيى شرف الدين المتوفى سنة 965 هـ قد أمر بقلع شجرة القات عند أول ظهورها, بعد أن علم أن أحد متعاطيها أخذت تعتريه الغيبوبة إلا أنه رجع عن رأيه بعد ذلك وأصبح من ضمن متعاطيها. ويكتفي المؤرخ يحيى بن الحسين المتوفى سنة 1100 هـ بذكر ملاحقة الإمام شرف الدين لشجرة القات وإعدامها يقول في نصه القيم ضمن حوادث سنة 950 هـ: (وفي هذه السنة ظهرت شجرة القات وكثرت في اليمن فرأى الإمام شرف الدين تحريمها وأمر ولده المطهر أن يأمر الناس بقلعها بسبب أنه رأى شخصا قد تغير فقيل له تغير من أكل القات فألحقها الإمام بسائر المغيرات ) الحبشي 176. قلت وعلى القول بظهوره في القرن العاشر إلا أننا لم نجد عبد الله بن علي الوزير مؤلف ( طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى) في حكم شرف الدين المشار إليه, لم يذكره رغم أنه ذكر سنة 1085 هـ أنه وقعت رجفات, وذكر أنها بسبب المظالم والمعاصي وعد منها مطلب التنباق, قال المحقق ( ولعله التنباك وهو التبغ ) ص 311. وللتوفيق بين القولين نرى أن القات وإن ظهر في هذا القرن كما نص المؤرخ يحيى بن الحسين إلا أن ظهوره لم يكن بالشائع, ولعله اقتصر على فئات من الناس, ثم بدأ في الانتشار وهو ما دفع الإمام شرف الدين إلى تحريمها والأمر بقلعها, لكنها لم تتحول إلى ظاهرة عامة إلا بعد عقود من الزمان. ويذكر الدكتور الألماني ارمين شوبن في كتاب (تاريخ استعمال القات في الجمهورية العربية اليمنية ): أن أول من تحدث عن القات هو الباحث السويدي بيتر فورسكال Peter Forskal الذي رحل مع كارستين نيبور إلى اليمن وتوفي في مدينة (يريم) - بالياء المثناة - وعمره 31 سنة إثر إصابته بمرض الأنفلونزا عام 1763 م, ويرى شوبن أن من المحتمل أن أول المناطق التي وجد فيها القات كانت منطقة تركستان أو أفغانستان, وما يدفعنا إلى طرح هذا الاحتمال ما ذكره البيروني ت443-1051م وقال فيه: القات شيء مستورد من تركستان, طعمه حامض ويرقق القات بنفس الطريقة التي يرقق بها نبات الـ ( بتان الو ) المعروف, وهو نوع من البرقوق المدقوق, و القات أحمر مع رثة من السواد …… وهو يبرد الحمى ويريح الصفراء ويبرد المعدة والمصران ) أهـ قال شوبن: و لا توجد رابطة تربط وجود القات في شرق أفريقيا, بوجوده في آسيا الصغرى, إذ أننا لا نعرف شيئا عن كيفية زراعة القات في المنطقة الواقعة بين تركستان والقارة الأفريقية. وهناك نظرية تقول بأن القات لم ينتقل إلى أفريقيا, بل إنه وجد وجودا طبيعيا بها بفعل عوامل طبيعية معينة ) ص 210 قلت أما القول بأنه عرف في أفغانستان وتركستان فلعله وهم أو هو تشابه في الأسماء, وذلك لعدم توفر الظروف المناخية المناسبة لنمو القات في هذه البلدان, وهذا ما يؤكده أبراهام كريكوريان A.D.Krikorian الباحث الأمريكي بجامعة ستوني بروك الذي يقول: و على الرغم أن هذا المرجع ( كتاب البيروني ) قد كتب بالعربية فهناك شك إذا ما كانت الكلمة ( قات ) والمكتوبة بحرف القاف هي حقا Gatha أم شيء قريب منه, ولقد نقح حديثا حكيم محمد سعيد وزملاؤه في مؤسسة همدارد بكراتشي في عناية وإسهاب مخطوطات البيروني, وكان سامي همرنه خبير الصيدلة الإسلامية مسؤولا عن المقدمة والتعليق, وكتب في المقدمة ( القات وهو سلعة تستورد من تركستان ذات طعم حامضي, وتشكل على هيئة اسطوانية كما هو الحال مع باتان ألو Batan alu لكن القات يميل إلى الحمرة المشوبة باللون الأسود الخفيف, ومن المعتقد أن باتان ألو أحمر ملطف يشفي من إفراط إفراز الصفراء ومهدئ للمعدة والكبد, ومن سوء الطالع فإنه لا تتاح تفصيلات أكثر من ذلك, وعلى المرء أن يحزر فقط أنه القات الذي نعنيه, ويتعجب للسبب الذي دعا لجلب هذه السلعة من التركستان, والإشارة الوحيدة التي تمكنت من تعقبها عن القات في ذلك الجزء من العالم, كانت ملحوظة كتبها F.J.Owen أخصائي التحليل الكيمائي بالحكومة الأفغانية 1910 وعندما صادفت هذا المرجع للمرة الأولى تساءلت عما إذا كان هناك بعض الخلط بين Catha edulis و Celastrus Paniculatus فكليهما يتبع فصيلة واحدة. ص34. و يقول شوبن: أن القات وجد في القرن الحادي عشر الميلادي أي بعد انتشار الإسلام في المرتفعات الحبشية. قلت ويوحي ربطه أن لانتشار الإسلام علاقة بالقات وهذا مالا يجوز الحكم به. ويقول: أنه يمكن التصور بأن القات وصل إلى اليمن عن طريق الحبشة, وهنا تختلف الآراء إذا تساءلنا متى حدث هذا الانتقال ؟ أحد المصادر يقول إن القات دخل اليمن إبان الاحتلال الحبشي عام 545م, ومن المؤكد أن هذا التاريخ يعتبر مبكرا جدا, وبعيدا عن الصحة, لأنه لا يوجد أي دليل على هذا القول في المصادر العربية التي عرفت في القرن العاشر الميلادي. كما أنه لايوجد أي خبر في كتاب الاصطخري أو في كتاب ابن حوقل اللذين وصفا تهامة وغيرها من مناطق اليمن, كذلك لم يكتب المقدسي عن القات وهو الذي ارتحل في اليمن لمدة عام كامل, إلا أن أهم الأدلة على عدم وجود القات في اليمن خلال هذه الفترة هو عدم ذكره في مؤلفات الهمداني الذي مات سنة 334هـ - 945م حيث وصف اليمن وصفا كاملا, وكتب عن عدد كبير من النباتات, ولو عرف القات لذكره. ويرى قول آخر أن إبراهيم اوزربيتا المعروف ( زحربوي أوزرباي ) خرج من حضرموت إلى جيبوتي والحبشة لكي ينشر الاسلام هناك. قال شوبن: واكتشف القات في محافظة هرر(بالحبشة) ومن هناك تم تصديره إلى اليمن سنة 1429م - 840 هـ إلا أن هذا التاريخ متأخر لأن الجزيري - مؤلف عمدة الصفوة في حل القهوة - أخبرنا أن عليا بن عمر الشاذلي استعمل القهوة بدلا عن القهوة القاتية.
قلت: وخبره الذي نقله من كتابه عمدة الصفوة قوله: ( والذي بلغنا عن جمع يبلغ حد التواتر أن أول من أنشأها وأظهرها وبأرض اليمن أشاعها وأشهرها, سيدنا الشيخ العارف بالله تعالى علي بن عمر الشاذلي ( ت 821 هـ ) وأنها كانت من الكفتة أعني الورق المسمى بالقات لا من البن وقشره, فما زالت تنتقل - أي القهوة - من بلد إلى آخر حتى وصلت عدن فعدمت الكفتة من عدن في زمن الشيخ محمد بن سعيد الذبحاني فقال إن البن يسهر فامتحنوا بنا قهوته فامتحنوها فوجدوها تعمل مع قلة الثمن والمؤنة ) ص48, والذي يظهر لي من هذا النص أن القات كان في أول أمره يطبخ في ماء على طريقة أهل أفريقية, وهذا يؤكد الأصل الإفريقي له.
والراجح أن القات نبتة أفريقية انتقلت من الحبشة إلى اليمن الأعلى, ومعروف العلاقات التبادلية القوية بين الجانبين.
أما الباحث الأمريكي كريكوريان: أن البعض يعتقد أن نتائج البعثات العلمية القديمة قد تكون ذات فائدة, فعلى سبيل المثال يحتمل أن يكون لودفيكو دي فارثيما Ludovico di Varthema من بولونيا أول أوربي يسافر بصورة شاملة في بلاد العرب السعيدة أو اليمن, وكان ذلك في السنوات المبكرة من القرن السادس عشر, ومع كونه ملاحظا ذكيا إلا أن فحص كتاباته بعناية قد أخفق في الكشف عن أي ذكر للقات على الرغم أنه جاب مناطق عديدة تناسب زراعته, وكان سيشاهده في حالة انتشار استعماله, ويبدو أن الأوربيين قد سجلوا للمرة الأولى بدء استعمال أهالي جنوب شبه الجزيرة العربية للقات في أواخر القرن السابع عشر, وكانت أولى هذه التسجيلات التي تمكنت من التحقق منا للمستشرق الفرنسي بارثلمي دي هيربيلو Barthelemy D. Herbelot, غير أن اهتماما كبيرا قد وجه للقات بالبحوث الأوربية عقب نشر مؤلفات فورسكال. وقد ذكر العديد من الأوربيين القات فيما تلى ذلك أثناء رحلاتهم, وروى برتون عن إنتقال عادة تعاطي القات إلى اليمن في بداية معرفته به كما يلي: كان أحد الشيوخ ويدعى إبراهيم أبو زجربي والمدفون أسفل قبة قريبة بالصومال, واحدا من أربعة وأربعين من الدعاة الحضرميين الذين وصلوا إلى بربيرا, وعقدوا اجتماعا دينيا سريا على تلال عليا كومبو ثم انتشروا في الآفاق بغرض الدعوة, حيث جعل العديد يعتنقون الإسلام وترك لهم عبادة جليلة, وخلد اسمه في اليمن بإدخال القات إليهم ) قلت والقصة على الراجح أنها نقلت عن العوام في شرقي أفريقيا, وأنها لا تصح وسنرى ذلك لاحقا. وينقل هذا المؤلف نظرية أخرى لانتقال القات وأنه دخل إلى الحبشة في أول أمره من اليمن لا العكس يقول: ويعتقد البعض أن القات قد جلب مرة إلى مدينة هرر ومنها انتشر إلى المناطق الأخرى من أثيوبيا, وتروي أسطورة إدخاله إلى مدينة هرر للمرة الأولى بأن مجموعة من الزعماء الدينيين والمدنيين كانوا قد التقوا يوما لتحديد موقعا مناسبا لتأسيس مدينتهم الجديدة ن ولقد تخيروا أربعة مواقع, وبعد إجراءات طويلة حددوا اختيارهم, وأقيمت هرر عند الموقع الحالي لسور المدينة العتيق, ولقد تم ذلك التحديد بناء على الارتفاع المناسب والمساحة الشاسعة والعديد من الأنهار والمجاري المائية بالمنطقة, ولكن سرعان ما تبينوا أن هواء المدينة الجديد ذو تأثير مثبط على الأفراد حيث تسبب لهم في الإجهاد والكسل الشديد, اجتمع المجلس مرة أخرى لمناقشة هذه المشكلة, وأقروا أن الشجرة المقدسة لذي القرنيين هي العلاج, ولقد أرسلوا مجموعة من التجار إلى اليمن لإحضار القات, وبذلك يقال أن القات قد أدخل إلى هرر للمرة الأولى. ويقول الدكتور عبدالعزيز المقالح عن موضوع اكتشاف شجرة القات: كان الشائع في بعض الكتابات الرائجة أن استخدامه ابتدأ مع ظهور التبغ في القرن التاسع الهجري (القرن الخامس عشر الميلادي) وثبت أن هذا غير صحيح, فقد تم العثور على وثيقة ذات أهمية قصوى في الموضوع, وهي رسالة من العالم الصوفي الجليل أحمد بن علوان إلى أحد ملوك بني رسول في أوائل القرن السابع الهجري يطالب فيها أن تقوم الدولة باستخدام القوة لمنع القات واقتلاع شجرته فقد أفسد إيمان المسلمين وشغلهم تعاطيه عن أداء الفرائض الدينية بخاصة صلاة المغرب حيث يأتي والناس مقيلون يمضغون القات دون أن ينتبهوا لأداء الفريضة )) القات ص 27
ويقول البردوني الأديب اليمني المعروف أن هناك من يرى أن أول من استعمله الصوفيون, كوسيلة من وسائل التواجد, وقد حكي عن ابن علوان وهو من شعراء القرن السابع الهجري اعتبره بديلا عن الخمر الذي تاب عنه, كما حكي أن البرعي وهو من شعراء القرن التاسع كان يستعمل القات, ويقال أن الإسماعيليين في نجران هم أول من استعمله وأول من اتخذ منه أحب الهدايا, وعلى كل فليس هناك تحديد مضبوط لفترة أول استعمال للقات إلا أنه بدأ يشيع من أوائل القرن الثاني عشر الهجري. القات 44
قلت: ويظهر التعارض بين الروايتين السابقتين في أمر ابن علوان, والراجح عندي أنه لا يمكن أن يعتمد عليه كعامل فصل في أمر بداية استعمال القات إلا إذا تم تحديده زمنه بدقة, ثم أن معاصريه ومن جاءوا بعده لم يتطرقوا للقات إذ لو كان ظاهرة معروفة لم يصمتوا حيالها. وذكر الأستاذ زيد حجر: أن كثيرا من المؤرخين الذين كتبوا عن القات يرجعون موطنه الأصلي هو الحبشة, ويعود فضل اكتشافه إلى الأسطورة القائلة: في أحد الأيام لاحظ أحد رعاة الماعز أن أحدها يزداد نشاطها دون سبب ظاهر وأنها تأخذ في القفز والجري بصورة غير طبيعية وأخذ يدرس هذه الظاهرة فاكتشف أن العنـزة يبدو عليها النشاط بعد تناولها وجبة من أوراق هذا النبات, وقد جرب الراعي أوراقه فوجد أن يصبح منطلقا بعد تناوله, وسارع بالرجوع إلى بلدته, وكان أول من لقيه أحد الشعراء فشاركه اكتشافه ومضى الشاعر إلى التلال فأيقن من صدق رواية الراعي بعد أن جرب أوراق النبات بنفسه. وأما حادثة تاريخ دخول القات إلى اليمن فأغلب الظن أنه دخل مع حملة الحبشة على اليمن سنة 525 م, وتروي قصة أخرى لطيفة عن اكتشاف القات ودخوله إلى اليمن, تقول القصة أن الذي أدخل القات إلى اليمن متصوف حضرمي يدعى إبراهيم بو زربين سافر إلى بلاد الحبشة وفي يوم من الأيام في أثناء تجوله رأى قطيعا من الماعز مستسلما لنوم عميق وفي فم كل عنزة بقايا ورق أخضر انتزعته من أشجار مجاورة وجرب الشيخ إبراهيم هذا النبات فكان هو القات فاستعذبه وقرر نقله إلى بلاده, لكن الكاتب يرى أنه إذا وضعنا تلك الحادثتين تحت مجهر الفحص التاريخي لم يجد لهما أثرا في المصادر الأصلية والنقوش أو غير ذلك.
قلت: وترجيح المؤلف أن دخول القات إلى اليمن مع الحملة الحبشية فيه نظر ولا يصح. ويلا حظ الأستاذ حجر ملاحظة بالغة الأهمية في عرضه لرأيين متعارضين عن دور السلطة خلال حكم الأئمة الزيديين في انتشار القات يقول يرى الفريق الأول من الذين عاصروا حكم الإمام يحيى وأحمد أن القات أفيون الشعب اليمني وأنه كان يشجع من قبل السلطة الحاكمة في البلاد منذ زمن طويل ولأنه يقلل من إحداث الشغب والمنازعات التي تؤدي في النهاية إلى قلق السلطة ولأن الفراغ الكبير سيؤدي في النهاية إلى تزايد الغضب واشتداد المطالبة بتغيير الواقع المعاشي, وكان الإمام أحمد يطارد الذين يحاربون القات بل إن هذا الفريق من الناس يرى أن القات يسيطر على التفكير للفرد في كيفية الحصول عليه وقضاء الوقت الثمين الذي هو في حاجة ماسة له لرفع مستواه الاقتصادي)
قلت: وعندي أن هذا الرأي صحيح, وأن السلطة المتخلفة التي كانت تحكم اليمن وتقف عقبة في وجه تطوره كان لها دور بارز في تثبيت القات وتحويله عادة شعبية, حتى أن الثورة التي قامت عليها إنما كانت بسبب تأثيرات العسكريين اليمنيين الذين تلقوا تعليمهم في الخارج. ويضيف شوبن: أن استعمال القات كان من قبل فئة معينة من الناس يدل على ذلك ما ذكره قانون مدينة صنعاء - قانون أصدره الإمام يحيى المتوكل ( 1054-1087 هـ) عن أسعار البضائع والمرتبات - فقد ذكر أسعار وأوزان كثير من الحاجيات ومنها القات, حيث حدد أن الربطة القات زنة عشرة واق, ثمنها عشر بقش أي ثُمن ريال, وإذا قارنا بين سعر الربطة القات ودخل الفرد العادي اليومي أمكن أن نقول بأن القات كان حكرا على فئة معينة من الناس من ذوي الدخل المادي الكبير, إلا أنه في تاريخ لاحق انخفض سعر الربطة القات, حيث أصبحت الربطتان بعشر بقش, - أي نصف السعر السابق - وهذا يعود إلى أن الإمام أمر بزيادة الأراضي المزروعة بالقات مما أدى إلى انخفاض سعره. ص 217
ويذكر شوبن: أنه ما أن دخلت سنة 1873 م حتى كان تخزين القات عادة شعبية في اليمن كله, ومن عام 1915 م أصبح الشعب كله, ما عدا أفقر الطبقات مدمنا على القات. وفي عام 1912 م كتب فؤاد باي حول ذلك قائلا: حتى أفقر الناس في اليمن يقبلون على تخزين القات.واليوم يقبل اليمنيون على تخزين القات بنسبة تصل إلى0-95% تقريبا ) القات ص 218
قلت: وقد اتفق أغلب الكتاب تقريبا على العلاقة الوثيقة بين استعمال القات والمتصوفة فقد ذكر شوبن أن أول من عرف القات من أهل اليمن وتأثر به, هم رجال الصوفية والعلماء والأتقياء, إذ أنهم نظروا إلى القات كوسيلة لفهم الكون وخالقه. قلت وهذه من خزعبلاتهم, وحبهم للبدع المستحدثة وقد رأينا ما جاء عن الشاذلي وتلميذه الذبحاني في كتاب عمدة الصفوة. وجاء في بحث كريكوريان أن أستاذا من الحنفيين قابل ذات يوم متصوفا طوافا من اليمن حثه بقوة على استعمال القات, حيث أن أوراقه ذات بركة سماوية, وبالتبعية تبارك بلا حدود من يستعملها. ومن ذلك شعر العجيل الصوفي في قصيدة يمدح فيها القات يقول: لأندية الخلانِ صاحٍ تجملِ - بوجدان قات زانها وتهللِ
لكن رغم موقف الصوفية إلا أن كبار علماء اليمن وأدبائها امتنعوا عن تعاطي القات مثل الحسن بن جلال ت 1084 وصالح بن مهدي المقبلي ت1108 هـ ومحمد بن إسماعيل الأمير ت1182 ومحمد بن علي الشوكاني ت1250.
ختاما نرجو أن نكون قدمنا صورة واضحة عن كل ما قيل عن البدايات الأولى لهذه النبتة الخبيثة, وكيفية دخولها للجزيرة العربية, وهذا ما توفر لنا من المصادر والمراجع نسأل الله جل وعلا أن ينفع بها.  من موقع المجلس اليمني,آب 19, 2007

القات كارثة اليمن الكبرى
صنعاء: محمد سماحة
  القات يتبع العائلة النباتية "سيلا ستر يسب" شجرة دائمة الخضرة، موطنها الأصلي الحبشة، تتفاوت الروايات التاريخية حول تاريخ دخولها اليمن، فتقول إحدى الروايات إنها دخلت مع حملة الأحباش في عام 525م، في حين تقول أخرى إنها دخلت اليمن في القرن الثالث عشر. ويجمع الباحثون على أن القات بدأ ينتشر في اليمن في مراحل متأخرة بعد ظهور الإسلام متزامناًً مع ظهور نبات البن، في نهاية عهد آل رسول في "تعز"، أثناء حكم الملك المؤيد داود (731696ه) الموافق (13221296م). وللقات أسماء مختلفة فهو (جات) في الحبشة والصومال و(ميرا) أو (مار ونجي) في كينيا.. ويزرع القات في عدة بلدان إفريقية أخرى مثل تنزانيا ملاوي زائير موزنبيق. وللوقوف على حجم الظاهرة وأخطارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية باليمن، أجرت "المجتمع" التحقيق التالي:
بداية قال د. عبد الرحمن ثابت أستاذ العلوم البيئية بجامعة صنعاء ل"المجتمع" إن مناطق زراعة القات الأصلية في اليمن هي: جبل صبر، العدين، ريمة، أما في الوقت الحاضر فتمتد من جبل "فيفة" في منطقة "عسير" إلى "الحجرية" جنوب تعز وجبال "جحاف" شرقاً إلى محافظة البيضاء، ولم تعد أي منطقة خالية من زراعته سوى المناطق والسهول الساحلية.
على حساب الحبوب: ويشير محمد النويرة مدير عام الإحصاء الزراعي بوزارة الزراعة إلى أن زراعة القات تتسع من عام إلى آخر، وقد استشعرت الدولة خطورة انتشاره على الرقعة الزراعية مؤخراً، واتخذ مجلس الوزراء مطلع مارس الماضي قراراً بمنع زراعته في القيعان الزراعية المخصصة لإنتاج الحبوب..وأضاف: نحن الآن بصدد إجراء المسوحات اللازمة لمعرفة مدى انتشار القات في القيعان الزراعية لتتخذ الدولة الإجراءات المناسبة لإزالة أشجاره وتعويض أصحابها..وأوضح أن من أسباب انتشار زراعة القات ارتفاع مردوده الاقتصادي على المزارع، حيث يدر هكتار القات ما يساوي مردود 100 هكتار (الهكتار:10 آلاف متر مربع) من أي محصول آخر.
الكارثة في أرقام:
وبحسب كتاب الإحصاء الزراعي لعام 2005م الصادر عن الإدارة العامة للإحصاء الزراعي، فإن مساحة زراعة القات ارتفعت من 108715 هكتاراً عام 2001م إلى 123933 هكتاراً عام 2005م، كما ارتفع مقدار إنتاجه خلال الفترة ذاتها من 105465 طناً إلى 121399 طناً. وتؤكد الإحصاءات أن زيادة مساحة وإنتاج القات، يقابله تراجع في مساحة وإنتاج البن والعنب، وهما من المحاصيل التي تشتهر بها اليمن، فبينما كانت مساحة زراعة البن عام 2001م تصل إلى 33641 هكتاراً، تنتج 11906 أطنان، تراجعت في عام 2005م إلى 28821 هكتاراً تنتج 11331 طناً، وبينما كانت زراعة العنب تحتل مساحة 22672 هكتاراً، وتنتج 162726 طناًً، تراجعت لصالح القات إلى 12424 هكتاراً تنتج 107753 طناً. وأكد د. نجيب غانم رئيس لجنة الصحة والسكان بالبرلمان اليمني ووزير الصحة اليمني الأسبق ل "المجتمع" أن اليمن يواجه بسبب القات كارثة خطيرة، تهدد الأمن الغذائي والأمن القومي، لما يسببه من انهيار القدرة على العمل والإنتاج.. داعياً جميع اليمنيين إلى تحمل مسؤولياتهم في الحد من انتشار آفة القات، فالكل مسؤول عن انتشارها، السلطة التشريعية، الحكومة، صناع القرار، المجتمع، الأسرة، المزارعون.. ويجب عليهم أن يدركوا أنهم وإن كانوا يجنون الأرباح السريعة حالياً، إلا أنهم على المدى البعيد لن يجدوا من يشتري منهم؛ لأن المجتمع سيكون قد بلغ به الفقر والمرض مبلغاً لا يستطيع معه العمل وكسب المال..كما أكدت دراسة للباحث أمين أحمد شمسان نشرتها وكالة سبأ الرسمية أن نسبة الذكور من متعاطي القات ارتفعت في السنوات الأخيرة على نحو كبير، حيث يتعاطاه ما بين 80 85% من الرجال، وتصل النسبة في أوساط النساء إلى 35%. وحسب دراسة للباحث الاجتماعي والإعلامي د. عبد الله الزلب فإن شريحة الشباب تمثل أعلى نسبة بين متعاطي القات مقارنة بالشرائح الاجتماعية الأخرى بنسبة 60.5%.
آثار اقتصادية واجتماعية: ويشدد د. عبد الرحمن ثابث على أن خطورة زراعات القات التي توسعت بشكل كبير، بات يهدد مساحات كبيرة من الأرض الصالحة لزراعة المحاصيل ذات القيمة التصديرية العالية، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية ذات الأهمية الغذائية؛ مثل البن الذي كان يسد جزءاً كبيراً من الفجوة التجارية في ميزان المدفوعات، ويوفر العملات الصعبة لدعم الاستقرار في سعر الصرف. ويعتبر ثابت الحاصل على درجة الدكتوراه في "القات وأضراره" أن القات من أبرز العوامل المسؤولة عن إعاقة التنمية الزراعية، وعدم قدرة القطاع الزراعي على مواجهة المتطلبات المتزايدة للمحاصيل الغذائية، بالإضافة إلى زيادة الواردات من السلع الزراعية، خاصة القمح الذي يعتبر من أبرز مكونات الوجبة الغذائية في اليمن. ويؤكد أن استهلاك القات محلياً له آثار سلبية على توزيع الدخل، حيث أظهرت نتائج مسح حول ميزانية الأسرة لعام 1998م أن القات والتبغ استحوذا على 16.8% من إجمالي إنفاق الأسرة على السلع الغذائية، واحتل المركز الثاني بعد مجموعة الحبوب ومنتجاته، وبلغ الإنفاق الوطني على القات عام 1998م 36 مليار ريال سنوياً.
محو ذاكرة اليمنيين: وعن الآثار الاجتماعية يذهب الدكتور ثابت إلى أن "تعاطي القات لم يعد خطراً على الاقتصاد والصحة فقط، بل أصبح خطراً يهدد الحياة العائلية بالتفكك، نتيجة عجز رب الأسرة عن الوفاء بالتزاماته الأسرية أو غيابه عن المنزل لساعات طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى مشكلات اجتماعية تؤثر على التكوين النفسي والاجتماعي للفرد والأسرة، ويساهم في غياب الاستقرار العائلي وضعف مدخرات الأسرة بسبب زيادة الإنفاق على القات. كما أن للقات تأثيره السلبي على العملية التعليمية؛ فالأسرة اليمنية حسب تقديره لا تنفق على التعليم من دخلها الشهري سوى 1% مقابل إنفاق حوالي 12% على القات، وهذه كارثة على المدى البعيد ستمحو ذاكرة اليمنيين، وسيساهم القات إلى حد كبير في تجهيل الشعب اليمني وزيادة نسبة الأمية.. وفيما يتعلق بالجانب الثقافي أكد القاضي إسماعيل الأكوع باحث ومؤرخ أن القات ليس له أي تأثير إيجابي على الثقافة في اليمن، مؤكداً أن مجالس القات وإن كانت في الماضي تقرأ فيها وتناقش بعض الكتب، أما اليوم فإن القات قد استعبد العقول والأنفس ولم يعد لمجالس القات أي مردود ذي بال في مجال الثقافة.
استنزاف المياه: ومن الآثار السلبية للقات استنزافه الشديد للماء، حيث تؤكد الدراسات أن نسبة ما يستخدم في زراعة القات من المياه الجوفية تصل إلى 40% من المخزون المائي، ما يؤثر على المنسوب المائي الجوفي، حيث يعمد المزارعون إلى حفر الآبار بشكل عشوائي..وفي سياق متصل أكدت "فلافيا بانسيري" الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة في اليمن في حفل إعلان "تقرير التنمية البشرية" في 22 مارس 2007م أن أكثر من 80% من الآبار الجديدة في المرتفعات تستخدم في إنتاج القات.
أضرار صحية: وبخصوص المخاطر الصحية للقات يقول الدكتور عبد الرحمن ثابت: "إن عصارة القات تتسبب في التهاب الغشاء المبطن للفم والتهاب اللثة وخلخلة الأسنان والإصابة بقرحة المعدة، وخاصة إذا كان "المخزن" مدخناً، حيث تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الإصابة بقرحة المعدة والاثني عشر بين المدخنين أعلى منها بين الأشخاص غير المدخنين، بالإضافة إلى أن تعاطي الشاي أثناء وبعد التخزين وكذا تعاطي المشروبات الغازية ينتج عنه زيادة في إفراز العصارة المعدية ويضاعف من أعراض الإصابة بالقرحة. وتحتوي عصارة القات في تركيبها على مادة "التانين" ذات الأثر القابض والمسببة للإمساك، وكذا مادة "الكاثينون" وهي تعمل على الإبطاء من حركة الأمعاء اللولبية مما يؤدي إلى تثبيط نشاط المعدة ومن ثم عسر الهضم، خاصة لدى الأفراد الذين يتعاطون القات بعد وجبة الغداء مباشرة والمصابين بالإمساك المزمن، وهم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالبواسير وانسداد الأمعاء. وللقات تأثيرات مباشرة على الكبد الذي يعتبر مخزناً للسموم، حيث يؤدي القات إلى تحفيز الكبد لإفراز أنزيم الطاقة "الأيدونيسين ثلاثي الفوسفات"، الذي يعمل على تكسير روابط السكر في الدم مسبباً ارتفاع درجة حرارة الجسم أثناء فترة التخزين.
فقدان الشهية: ويوضح الدكتور ثابت أن تعاطي القات يؤدي إلى فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام لإحساس المخزن بالشبع، والسبب في ذلك يرجع إلى احتواء عصارة القات على مادة "الكاثينون الشبيهة" بمركب "الأمغيتامين" التي تؤثر على تنبيه مراكز الشبع في المخ، مما يؤدي إلى تقليل الشهية لتناول الطعام، بالإضافة إلى أن "الكاثينون" يعمل على حث مراكز الإحساس العصبية في الدماغ على إفراز بعض الناقلات العصبية مثل "الدوبامين" و"النور أدرينالين" مما يقلل من الشهية لتناول الأطعمة. وهذا التأثير المتواصل على مراكز الشبع يؤدي إلى فقدان الشهية المتواصل، ويسبب سوء التغذية، وبالتالي يؤثر على فعالية جهاز المناعة في الجسم، وتكون محصلته النهائية جسماً هزيلاً عرضة لكثير من الأمراض يفقد الجسم بعده كثيراً من قدراته العضلية والذهنية.
ضغط الدم: كما يسبب القات ارتفاع ضغط الدم، لانقباض وانبساط عضلات القلب التي تعمل على الإسراع من ضربات القلب حيث يستمر التأثير لبضع ساعات، يرجع بعدها النبض لحالته الطبيعية وهذه الظاهرة تشكل خطراً على الأشخاص المخزنين والمصابين بخلل في أداء الجهاز الدوري، ومن المضاعفات الخطيرة الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم حدوث تضخم في عضلة القلب ويؤدي الضغط الزائد إلى السكتة القلبية والدماغية.
الجهاز التناسلي: وعن أضرار القات على الجهاز التناسلي يقول ثابت: "القات يؤثر على البروستاتا والحويصلة المنوية، خاصة عند المتعاطين كبار السن الذين يعانون من تضخم البروستاتا إذ يشعرون بصعوبة التبول بعد مضغ القات، كما أن احتواء القات على مركب "الكاثين" والذي يشبه في تأثيره "مركب الأفدرين" يتسبب في ضعف اندفاع الدم إلى الأعضاء التناسلية عند الذكور، مما يؤدي لضعف المقدرة على الأداء الجنسي.. وتشير الدراسات العلمية إلى تأثيره على أوزان الأجنة لدى الأمهات الحوامل اللاتي تعودن مضغ القات، حيث يتشابه تأثيره مع "مركبات الأمفيتامين" التي تسبب تشوه الأجنة.. ويرى د. نجيب غانم، من جهته أن القات يترك آثاراً ضارة على الجهاز العصبي للإنسان، مشيراً إلى أن نسبة الأمراض النفسية في اليمن مقارنة بحجم السكان تكاد تكون عشرات الأضعاف مما هو خارج اليمن، فالمرضى النفسيون في اليمن يمثلون 40 ضعف أمثالهم في مصر ولا يوجد سبب رئيس لدينا غير القات.
القات والمبيدات: وتزيد المبيدات التي يرش بها المزارعون أشجار القات من الأخطار الصحية للقات لتصبح مشكلته مركبة.. فقد أكد الدكتور جلال فقيرة وزير الزراعة والري خلال مشاركته في منتدى الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الأسبوعي مؤخراً أن أكثر من 335 مبيداً محظوراً يستخدمها المزارعون في اليمن، 70% منها تستخدم لرش القات.
العلاج:
وأمام تفاقم أضرار القات ووصولها إلى مستويات خطرة تكاد تكون مدمرة على المجتمع اليمني، تقدم د. نجيب غانم إلى البرلمان مؤخراً بمشروع قانون لمعالجة القات بالتدرج والتعويض. وأوضح غانم ل"المجتمع" أن المشروع يستهدف توعية وإقناع مزارعي القات بالتخلص التدريجي الطوعي منه واستبداله بمحاصيل الحبوب من ذرة وقمح وشعير وفواكه وخضراوات وورود ونباتات عطرية... إلخ. وأضاف غانم أنه وإدراكاً من معدي المشروع لارتباط معيشة قطاع واسع من السكان بزراعة وبيع القات، يلزم المشروع الحكومة بالتعويضات المالية والفورية لمن يقوم باقتلاع أشجار القات طوعياً، عن طريق صندوق خاص، تديره لجنة من الوزارات ذات العلاقة برئاسة وزير الزراعة، تسهم الحكومة من خلاله في توفير البذور وشتلات المحاصيل والأشجار البديلة للمزارعين.. وقلل البرلماني اليمني من أهمية القرارات التي سبق واتخذتها الدولة في فترات سابقة، مؤكداً أن "ما اتخذ في السابق من إجراءات ضد القات لم يرق إلى مستوى المعالجة التشريعية والقانونية، ولعل هذا هو الجديد في المعالجة التي نسعى لها والتي ستأخذ شكل قانون ملزم للسلطة التنفيذية، وفقاً للائحة تنفيذية وبرنامج وطني إستراتيجي تقوم بتنفيذه مجموعة وزارات منها الزراعة والصحة والإعلام والتربية والتعليم والأوقاف وغيرها. وأعرب رئيس لجنة الصحة والسكان في البرلمان اليمني في ختام حديثه ل"المجتمع" عن أمله بإقرار مشروع "قانون معالجة القات بالتدرج والتعويض" في البرلمان، الأمر الذي سيشكل نقلة نوعية في حياة الشعب اليمني، وصحته العامة، وسيخرجه إلى آفاق رحبة من الحراك الاقتصادي وزيادة ساعات العمل والإنتاج وارتفاع مستوى الدخل. "العم أبو بدر" حث على مكافحة القات: وفي إشارة ذات صلة بمشروع قانون "مكافحة القات بالتعويض والتدريج"، قال د. نجيب سعيد غانم وزير الصحة السابق: "أذكر أنني كنت في زيارة للكويت، وزرنا العم عبدالله المطوع أبو بدر يرحمه الله وإذا به أثناء حديثه معنا، يذكر لي موضوع القات.. ويقول: "لا يصح السكوت أمام هذه الظاهرة، ولابد من التحرك بصورة أو بأخرى للتصدي لهذه الآفة.. وأشهد أن كلامه كان دافعاً إضافياً قوياً ضاعف من حماسي، وساعدني على الإسراع بتبني مشروع معالجة القات بالتعويض والتدرج".      من مدونات مكتوب

دراسة: البديل الرائع للقات
البديل الرائع للقات هو عشب القمح(البر) وعشب الشعير:
اولا: مزايا البديل وفوائد التخلص من القات:
1- انه صحي 100% لا يوجد له أي اثار جانبية عدا في بداية استخدامه (الشعور بالقيء واعراض الزكام )اذا زادت الكمية خاصة لمن هم مدمنين على القات او من اجسامهم مليئة بسموم العلاجات (توجد تعليمات للتدرج وتلافي الاثار). 2- يعتبر غذاء ودواء وفقا للدراسات العالمية التي عملت والتجارب وقد بدات باستخدامه منذ عدة اشهر ولله الحمد ارتفعت مناعتي بشكل كبير لم اصب بالزكام ولا اية امراض بل عالج بعض الامراض لدي وزوجتي ونتائج الفحوصات الطبية اثبتت ذلك.
3-سيساعد كثيرا على التخلص من اثار القات مما يساعد على تركه بل وكراهته. 4- يمكن لاي شخص زراعته في أي زمان ومكان حتى داخل المنازل علما بان فترة جاهزيته حوالي 8 ايام في الصيف وعشرة ايام في الشتاء ولا يحتاج لاشعة الشمس اكثر من ساعتين صباحا وساعتين مساءً. 5- حل عملي للميزة التي يوفرها القات وهي التقاء المخزنين وامكانية برمجة هذه اللقاءات بالشيء المفيد كتوعية لتعزيز الايجابيات والتخلص من السلبيات. 6- من فوائد التخلي عن القات ازالة عقبة في طريق الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي اذا كان القات عائقا. 7- اذا تخلص الشعب من اثار القات وصارت صحته على ما يرام سترتفع الانتاجية بشكل كبير اضافة الى توفير مبالغ هائلة ينفقها المخزنزن (سمعت دراسة من اذاعة صنعاء ان ما ينفق في العام حوالي 360 مليار ريال على القات غير ما ينفق على معالجة اثاره وما يهدر من وقت الدوام الوظيفي).
ثانيا: الية تطبيق التجربة وانجاحها:
1- ارى لتطبيقه عدم الالزام حتى لا يكابر ويعاند المعاندون ويزايد المزايدون وافضل طريقة هي القدوة فمثلا لو بدأ كبار المسؤلين في الجهات الحكومية سيكون سهل على بقية المسؤولين والعاملين الاقتداء بهم, وكذلك المثقفون ووجهاء البلد سيقتدب بهم عامة الناس. 2- لتقليص عدد مدمني القات يمكن ان تعلن جوائز مجزية واشتراط للتوظيف الجديد عدم التخزين بالقات وكذلك الترقيات في الوظائف الاشرافية. 3- قد يكون من المناسب البدأ باكله مع القات والتخلص من القات تدريجيا.
رابعا: مبررات علمية ومنطقية لاعتماد البديل كما يلي:
خلاصة من كتاب القمح والشعير غذاء ووقاء وشفاء  للدكتور جميل القدسي الدويك
تركيب عشبة القمح(البر): إنزيمات عشبة القمح: لقد وجد أكثر من ثمانين إنزيما على الأقل في تركيب القمح الكامل بالقشر( وعشبة القمح), من انزيمات القمح الفلافونيات الحيوية (Bioflavonoids), تعتبر الفلافونيات الحيوية نوعا من أنواع الأصبغة الطبيعية  توجد أيضا في كافة أنواع الفواكة والخضروات 0والكميات الموجودة في عشبة القمح والشعير تعتبر متميزة بشكل كبير. استطاع العلماء إلى الآن معرفة أكثر من 800 نوع من الفلافونيات الحيوية 0ولكن أهمها الأصبغة الصفراء الموجودة في الفواكه وفي عشبة القمح والتي تعرف بامم الفلافونيات (flavonoids). وقد أطلق بعض العلماء عليها اسم فيتامين بي,أن ما تم اكتشافه بشأن وظانف الفلافونيات وأهميتها في علاج كثير من الأمراض المزمنة مدهش ورائع جدا, أن هذه الفلا فونيات بإمكانها أن تحافظ على الشعيرات الدموية (هي نهاية الشرايين والشرينات ) وتتميز بجدارها الرقيق جدا, ووظيفتها المميزة جدا في أنها تحمل المواد الغذانية, الهرمونات والأكسجين وألجلوكوز والأجسام المضادة إلى كافة خلايا الجسم بدون استثناء, وبدون هذه الشعيرات الدموية لا يمكن أن يقوم الجسم بهذه الوظيفة المهمة لكافة أنواع الخلايا على الإطلاق والتي تؤمنها الفلافونيات وذلك من خلل ما تقدمه من حفاظ وسلامة وصيانة لهذه الشعيرات الدموية, وقد أثبتت الدراسات أن الفلافونيات الموجودة في عثبة القمح قادرة على تفكيك الخثرة وخصوصا الخثرات الوريدية وبالتالي فإنها قادرة على منع التهاب الوريد الخثري العميق, وعلى معالجة هذا المرض إذا ما أصيب به الإنسان وهو يتميز بحدوث خثرة ( جلطة في الأوردة الدموية العميقة) وبالتالي يكون هناك إعاقة في مرور الدم من المحيط إلى القلب الأمر الذي يودي إلى سخونة الطرف الموجود فيه الإنسداد بسبب تراكم الدم فيه ( الدم يولد الحرارة ) وإلى تورمه بسبب ارتفاع الضغط الهيدروستاتيكي في هذه الأوردة والشعيرات الدموية الوريدية ويترافق مع هذا التورم عادة ألم شديد, ومن أشد اختلاطات الوريد الخثري العميق أن تتحرك هذه الخثرة من الوريد إلى القسم الأيمن من القلب الذي يقذفها بدوره أثناء انقباضه إلى الرئتين مما يودي إلى خثرة الرئتين (الاحتشاء الرئوي) والذي يؤدي إلى الوفاة إن كانت هذه الخثرة كبيرة, وقد وجد أن هذه الفلافونيات تقوم بمنع تأثير الجذور الحرة التي تقوم بتحطيم نوى الخلايا وجدرانها وأغشيتها المخاطية والأحماض النووية الأساسية الموجودة في النواة DNA&RNA    . وبالتالي فإن هذه الفلافونيات تعتبر أفضل حام من السرطانات ومن الشيخوخة وكثير من الأمراض المسببة بواسطة الجذور الحرة مثل تصلب الشرايين (القلبية والمخية) والساد (الماء الأبيض الذي يصيب العين) وداء ألزهايمر (الخرف المبكر) وداء الباركسون ( الشلل الارتعاشي) وغيرها كثير وقد تبين أن الفلانونيات تمكن فيتامين ج من القيام بوظائفه المختلفة في الجسم على أكمل وجه (ان كثير من وظائف الفيتامين ج وأهمها الوظيفة المناعية العظيمة للجسم, لا يمكن أن تكتمل أو أن تتم إلا بوجود هذه الفلافونيات - وتوجد هذه الفلافونيات ايضا بعشب النعناع), أن فيتامين ج موجود بكثرة ووفرة عظيمة في عشبة القمح وقد أثبتت الدراسات أيضا أن لهذه الفلافونيات الحيويه تأثيرا مضادا حيويا رائعا قادرا على قتل كثير من المواد الجرثومية والفيروسية وحتى الفطرية الضارة التي تصيب الإنسان, أن هذه الخاصية فبالإضافة إلى أنها تخلص الأغذية من ثأثير المواد الحافظة المولدة للجذوو الحرة  فإنها تقوم بقتل الجراثيم التي ممكن أن تكون قد بقت في الأغذيه أثناء عملية الحفظ. وفي دراسات ضخمة أجريت على الفلافونات الموجودة في عشبة القمح تبين أن لها تأثنيرا مرمما وبانيا للخلايا بشكل عظيم بحث أنها تقوم بإصلاح كثير من الخلايا التي تخربت وحطمت أثناء عملية الاستقلاب كما أنها تقوم بترميمها. ولعل من أهم الوظائف التي أثبتها الدراسات للفلافونيات قدرة هذه الفللافونيات على منع نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها وانتشارها فقد وجد أن هذه المركبات تزيد من نشاط الجهاز المناعي وكيف لا وهي مضادة للجذور الحره التي تعتبر أهم سبب على الإطلاق لتوليد السرطان في الجسم. وفي دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية عام 1996 على 533 رجلا وامرأة تم متابعتهم لمدة 25عاما وقد تميزوا بأن طعامهم غني بالحبوب (القمح الذى يحتوي على فلافونيات ) كانوا أقل عرضه وبشكل كبير للوفاة الناجمه عن أمراض القلب مقارنة مع غيرهم ذوي الأكل الفقير بالحبوب. وحتى الأن لم يتم تحديد الجرعة اليومية من هذه الفلا فونيات  ولكنه قد وجد أن تناول كمية جيدة من القمح وعشبة القمح والحبوب كفيلة بأن تمنع السرطانات المختلفة وأمرا ض القلب والشرايين وغيرها من أمراض كثيرة تحدث بسبب ثأثير الجذور الحرة الفتاكه بالجسم وأنسجته هذه الفلافونيات وجد أن لها تأثيرا قويا مضادا للحساسية وإضافة إلى ذلك فقد وضح جدا ثأثيرها المضاد للالتهاب 0
وقد أثبتت الدراسات أيضا أن للفلافونيات الحيوية تأثيرا عظيما في إفراز العصارة الصفرواية. كما وجد آن الفلافونيات تحسن التروية الدموية للاعضاء 0كما أنها تقوم بتخفيف أعراض الإصابة بفيروس الهربس. كما أن للفلافونيات دورا جليلا في معالجة الإدمان على الكحول, وفي تخفيض الكوليسترول المرتفع في الدم عند من يعانون منه، كما أنها تقي وتعالج من الساد (الماء الأبيض في العيون). مركب اخر من الانزيمات هو مركب الكلوروفيل: مركب الكلوروفيل عظيم وهو من هذه الانزيمات في القمح والشعير وقد تم ذكره في القرآن الكريم والذي سماه الله سبحانه وتعالى خضرا, والكلوروفيل هو الذي يجمع الطاقات الأربعة الماء والهواء (ثاني أكسيد الكربون) والنار (أشعة الشمس وضوئها) والتراب( العناصر المعدنية الموجودة فيه) لكي يقوم بصنع الأنواع المختلفة من الحياة من كربوهيدرات والتي منها يتم صنع الدهون والبروتينات والفيتامينات وغيرها.
وظائف الكلوروفيل في جسم الانسان: وجد أن تناول الكلوروفيل الذي يصنع الأكسجين ويولده حتى في داخل جسم الإنسان وذلك من خلال تناوله في الخضروات وخصوصا في عشبة القمح به خاصية فريدة 0تتمثل في زيادة وظائف وأداء كل من الشرايين والأوردة والقلب والرئتين وبعض الدرسات الأخرى قد أثبتت بأن الكلوروفيل ضروري جدا من أجل زيادة وظيفة وأداء الأمعاء والرحم بشكل كبير ولا ننسى أن الكلوروفيل والكريات الحمراء بما تحتويه من هيموغلوبين متطابقان تماما وبشكل رائع في التركيب الكيميائي, ولايختلفان في تركيبهما إلا بأن الهيم الموجود في الهيموغلوبين يحتوي على الحديد, وقد أثبتت الدراسات قدرته الخارقة على معالجة الجروح المتقرحة 0وله القدرة الخاصة والخارقة على زيادة معدل نشاط خلايا الأنسجة وعلى زيادة معدل إعادة نموها وترميمها وبنائها من جديد 0ولذلك فإن الكلوروفيل يستخدم بنجاح فائق في معالجة تقرحات الفم والتهاب اللثة والتهاب البلعوم وفي شفاء اللثة النازفة وفي علاج وشفاء قرحات الفراش وقد تبين أن الكلوروفيل يمكن امتصاصه وبشكل سهل وميسر جدا من كافة الأغشية المخاطية بما فيها في الجهاز التنفسي والأنف والفم والجهاز الهضمي والأغشيه المخاطية للجهاز البولي التناسلي, ولذلك فإن استخدامه كغسول في هذه الأجهزة رائع جدا, وتتمثل هذه الخاصية في أن الكلوروفيل قادر على قتل البكتيريا والميكروبات اللا هوائية (تعيش وتتكاثر بدون وجود الاكسجين) والمتعايشة على هذه الأغشية وتصدر روائح كريهة بمجرد توفر الظروف المناسبة لها, وهذا ما يفسر استخدام عشبة القمح والشعير بنجاح فائق في التغلب على رائحة تناول الثوم ورائحة العرق في المناطق التناسليه وعلى التغلب على رائحة الأنف والفم الكريهه  وعلى رائحه الجسم الكريهة بشكل عام, فهو مطهر طبيعي, ومن الدراسات التي أجراها العالم أوتو واربرغ والحائز على جائزة نوبل في الطب والفيزيولوجيا دراسة هامه كان مفادها أن أهم سبب لحدوث السرطان على الإطلاق هو الحرمان من الأكسجين ونقص وصول الأكسجين للانسجة وبالتالي فان الكلوروفيل الموجود في القمح وعشبته يعتبر من أفضل الأغذية الطبيعية في معالجة السرطانات بكافة أنواعها وأشكالها.
# الامراض التي ثبت ان عشب القمح والشعير يعالجانها دون وجود دراسات علمية:
سجلت شهادات كثيرين ممن تم شفاؤهم باذن الله من امراض خطيرة عن طريق استخدام عشب القمح ومنها: سرطانات الثدي- المثانه- الكبد- القولون- العقد اللمفاوية- الخلايا الصباغية في الجلد- البلعوم- الجهاز الهضمي- الاوعية اللمفاوية- البروستات0وهو بذلك يعمل بمبدأ مشابه للاوزون الذي يقوم بتأمين الأكسجين للانسجة 0ولكن مع الفارق وهو أن الأوزون إذا أعطي بكميات كبيرة فإنه سام جدا, ولكن عشبة القمح وعشبة الشعير بما تحتويه من كلوروفيل مهما أعطيت بكميات كبيرة فإنها آمنة جدا جدا, ومن الوظائف الجليلة التي تقوم بها عشبة القمح وعشبة الشعير قدرتها العالية على تخليص الجسم من تأثيرات الأشعة السينية الضارة والمسرطنة وهذا يضفي دورا خارقا لعشبة القمح والشعير في استخدامهما كماص للاشعة السينية السامة المنبعثة من التلفزيون ومن شاشات الكمبيوتر ومن المايكرويف0ومن أي جهاز كهربائي ولذلك فإن مؤلف الكتاب ينصح مرضاه وأقاربه بضرورة وضع إناء فخاري يحتوي على عشبة القمح وعشبة الشعير بجانب هذه الأجهزة الضارة التي تنبعث منها أنواع مختلفة من الاشعاعات, وتعالج ايضا العديد من الامراض مثل الذئبة الجهازية الحمراء والاضطرابات التنفسية وداء لايم والتهاب القولون المتهيج وداء المبيضات (نوع من الفطريات الخميرية المزمنة) والتهاب المفاصل ويستخدم للتخلص من الامساك ولعلاج عضة الحيوان ولعلاج الديسك ولعلاج الورم النقوي المتعدد (multiple myeloma) وللسيطرة على ضغط الدم ولعلاج النفاخ الرئوي وارتفاع ضغط العين (الزرق) ولعلاج الربو القصبي وقرحة المعده ودوالي الساقين وعلاج الصداع المزمن وصداع الشقيقه والتهاب الكلية المزمن(داء برايت) والحروق وجدري الماء وللوقاية من الحمى القرمزية ولاستعادة الشعر المتساقط وداء الشلل الارتعاشي (بارنكسون) ولتخفيف الوزن والدمامل المزمنة المتكررة وهشاشة العظام ولتحسين الحواس الضعيفة كالسمع والبصر ولمعالجة التعب المزمن والتهاب المسالك التنفسية المتكرر ومعالجة التهاب الجيوب (الانفية) المزمن ولتحسين الذاكرة ونقص الشهية. ويستخدم عشب القمح كمعقم افضل من الماء المغلي وكواق من التلوث بالاشعة وكمصلح لرائحة الفم وكضابط لشهية الطعام وكمنق ومصف للهواء ولابطال مفعول الفلور في الماء. * شهادة عالم كبير هو د. ايرب توماس اذ ثبت من خلال الابحاث ان 15 رطلا من عشب القمح يعادل من حيث قيمته الغذائية ثلاثمائة وخمسين رطلا من افضل الخضار على الاطلاق.
الفيتامينات الموجودة في القمح والشعير: الفيتامينات التي تم اكتشافها في حبة القمح الكاملة (بقشرتها) حتى الان هي ج, هاء,البيتا كاروتن (أ), والبيوتين والكولين وحمض الفوليك والثيامين (فيتامين ب1) والريبوفلافين (فيتامين ب2 ) والنياسين (فيتامين ب3 )وفيتامين ب5, ك (سيتم لاحقا الاشارة الى فوائد الفيتامينات انشاء الله تعالى).
ملحوظة: مكونات حبة القمح الكاملة تتضاعف الى المئات احيانا عند برعمة القمح وتتضاعف الى الالاف في عشبة القمح.
* معلومات إضافية من مصادر أخرى:
# عصيرعشبِ القمحِ والشعير:أحد أكثر المُنتَجاتِ المدهشةِ هذا العقدِ.. عصيره أغنى في فيتامين سي سبعة امثال ما في البرتقالِ، واغنى خمس مراتِ في الحديدِ مِنْ السبانخِ، وعشْرة مراتِ في الكالسيومِ مِنْ الحليبِ، مصدر هامّ مِنْ فيتامين بي -12، واغنى15 مرةَ في البروتينَ مِنْ الحليبِ,يُحسّنُ طاقةً الجسم، والطاقة الجنسية، ووضوح الفكرِ، يُحسّنُ قوامَ الجلدِ أيضاً، ويَشفي الجفافَ في الشيخوخة، يُزيلُ السموم البَعْض يتقيؤونِ عندما يَشْربونَه في المراحل الاولى
بعض الأمراض التي تم تطبيق الدراسة عليها و أثبتت نجاحها الفائق: منها أمرا ض الجهاز التنفسي, بما في ذلك الربو المزمن, والتهاب الانف التحسسي المزمن, والتهاب اللوزات المتكرر عند الاطفال, التهاب الجيوب المزمنة, التهاب القصبات المزمن, النفاخ الرئوي, الرشوحات المتكررة الناجمة عن ضعف المناعة
# طريقة زراعة عشبة القمح:  يوضع القمح على تربة زراعية(يفضل وعاء مثل المزهرية لتغيير التربة بعد كل حصاد وتترك التربة السابقة لتجف ثم يعاد استخدامها ومن المفيد خلطها بسماد عضوي) ويغطى بطبقة خفيفة من التربة وريها يوميا او ثاني يوم مع مراعاة نظافتها اولا باول من الحشائش الضارة على أن يكون في مكان يصله الهواء والشمس, ويمكن تحضير حوضين او اكثر لعشبة القمح  واحد يحصد والثاني يكون في بداية زراعته وذلك لكي لا ينقطع المريض عن عشبة القمح التي تعتبر رائعة جدا بالنسبة له.
1. الحصاد: يقص عندما يبلغ طوله من 12- 18سم وبعد ذلك يفضل عدم استخدامها لعدم الفائدة (قد يصل هذا الطول خلال 6 الى 14 يوم) ويتم حصاده بمقص حاد قرب الجذور.
2. استخراج عصير عشبة القمح: يتم استخراج العصير مباشرة باستخدام ماكينة اليد العادية لفرم اللحم ولا يفضل استخدام العصارات الكهربائية, والافضل مضغه وابتلاع العصير للحصول على كامل الفائدة.
3. الكمية المستخدمة من عصير عشبة القمح: بداية بأونسِ واحد(ويساوي تقريبا اثنين مغاطي قارورة الفمتو) في اليوم مَع كمية صغيرة مِنْ الماءِ. وعندما تُصبحُ مُتَعَوّداً بعد عدة ايام، يُوقفُ الماءَ وتزيدَ إلى 6 أونساتِ(170.5ملي حوالي 12 غطاء قارورة الفمتو) مِنْ عصيرِ عشبة القمح في اليوم يشرب ببطئ ولا يؤكل شيء قبله بساعة ولا بعده بساعه وقيل نصف ساعه. يمكن إعطاء الأطفال الرضع خمس نقاط من هذا العصير يوميا. عصير عشبة القمح يَجِبُ أَنْ يُخْلَطَ كليَّاً بلعابِكَ قبل الإبتِلاع. يجب شرب عصير عشب القمح او الشعير فورا لأنه يضعف في كل دقيقة وتصبح القيمة الطبية للعصير بعد ثلاث ساعات صفرا. يجب عدم إضافة الملح والليمون الى العصير نهائيا. قد يشعر بعض الناس بالغثيان والقئ أو الإسهال أو الزكام وهذه الأعراض تعني بداية النظافة للجسد من السموم. منقول من منتديات طبيعي http://www.tabi3i.com/vb/archive/index.php/t-2058 ومواقع اخرى
قصص تجارب ناجحة في العلاج بعشب القمح
من كتاب العلاج بعشب القمح – كن طبيب نفسك تأليف: الدكتورة آن وينغمور, تعريب: بهجت ابو الحسن, تقديم: كمال جنبلاط - الطبعة الرابعة 2001
ورد في الكتاب من صفحة 139 إلى صفحة 160ما يلي: نذكر إن الطريق إلى الصحة هو مشرَّع أمامك, ولكن السفر على هذا الطريق بالنسبة إليك يتوقف عليك. وحدك فقط, وما من احد يستطيع أن يساعدك...... يجب أن تزيل من أمامك همومك وفشلك, وان تبدأ يوما جديدا مع مطلع كل شمس....... للحصول على الفائدة القصوى من الغذاء النباتي الجديد، يجب على كل شخص أن يتعلم ويختبر ما هو المناسب والأفضل لجسمه وصحته . عملية الانتقال إلى الطعام الطازج الحي يجب أن تجري ببطء لدى بعض الناس ،بينما تجري أسرع قليلا بالنسبة للبعض الآخر. نسيان المشكلات والأفكار الماضية والابتداء من جديد هو شيء مهم جدا. فكر بالصحة ! تكلم عن الصحة ! واعمل من اجل الصحة ! . اجل شيء نراه في هذا العالم هو إنسان كان يعاني المرض دون اي مساعدة ثم يستعيد صحته . نحن نلمس ونرى هذه الحالة كل يوم في المصح, بالإضافة الى  العديد من الاشخاص الذين لم نقابلهم أبدا, إنما يكتبون لنا ويخبروننا عن نجاحهم والتحسن في حالتهم الصحية عندما يتبعون اقتراحاتنا بأمانة . وكم كنت أود إن نلتقي أيها القارئ ببعض هؤلاء . الامراض التي شفي أصحابها (بإذن الله) حسب القصص التي وردت في الكتاب المذكور:
1- التهاب المفاصل 2- داء السكري 3- سرطان العظم 4- ضغط الدم المرتفع 5- انتفاخ حويصلات الرئة 6- مرض زرق العين (الماء السوداء) 7- سرطان المعي الغليظ 8- الازما او الربو  9- سرطان البلعوم 10- القروح 11- الاورام 12- تضخم شرايين الرجلين او(داء الدوالي)  13- الصداع  14- السكري(درجة اولى) 15- الرسغ المتورمة 16- داء برايت أو(التهاب الكلية المزمن )  17- حروق اليد  18- أمراض الطفيلة  19- سرطان الدم  20- سرطان الثدي  21- الشعر  22- الإمساك  23- مرض الباركنسون او (الشلل الاهتزازى)  24- تخفيف الوزن 25- الدمامل.
- فضلا وزع الموضوع لتعم الفائدة.  مع تحيات الموقع الالكتروني لتوعية المجتمع  بريد الكتروني هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
- لاي ملاحظات او استفسارات يتم التواصل مع مشرف الموقع محمد حميد الاثوري هاتف 777011999 صنعاء – الجمهورية اليمنية
مع اعتذاري لاي اخطاء وردت او اساءة غير مقصودة لاحد.

آخر تحديث ( 26/04/2010 )
 
< السابق   التالى >